
خاص – ش
"الانطلاق من المباراة الثانية" كان سمة أداء منتخبنا العماني لكرة القدم خلال نسخة 2009 من كأس الخليج، التي استطاع أن يحقق لقبها وهو أيضا ما شهدته البطولة الحالية حين حقق الفوز في ثاني مبارياته متجاوزاً هزيمته الاولى .. فهل يكتمل السيناريو ويعيد التاريخ نفسه ؟
يتابع جمهور الكرة العماني مباريات منتخبنا في النسخة الثالثة والعشرين من البطولة الخليجية وسط آمال في الظفر بدرع البطولة وتكرار انجاز 2009 حينما نجح المنتخب العماني في اقتناص اللقب الخليجي .
خسارة المباراة الأولى أمام الإمارات لاتعني تضاؤل الآمال في السعى نحو تحقيق اللقب الخليجي، فرغم أن المنتخب العماني حقق البطولة في 2009 إلا أنه لم يحقق الفوز في مباراته الأولى في تلك البطولة، وانطلق بعدها محققاً الفوز في المباريات اللاحقة.
أوجه التشابة بين النسختين ظهرت أيضا خلال المباراة الثانية للمنتخب العماني، في نسخة 2009 حيث حقق المنتخب فوزاً كبيراً على العراق بنتيجة 4-0، وهو الأمر الذي تحقق في النسخة الحالية من البطولة حين نجح في تحقيق الفوزعلى الكويت بهدف.
في المباراة الثالثة للمنتخب العماني في 2009 حقق فوزا على منتخب البحرين بهدفين مقابل لا شيء، فهل يتكرر السيناريو في النسخة الحالية بتحقيق الفوز في مباراته الثالثة والمرتقبة غدا أمام المنتخب السعودي حتى تكتمل أوجه التشابه بين النسختين وتتزايد الآمال
يذكر أنه انطلقت بطولة كأس الخليج التاسعة عشر في يوم 4 يناير 2009، حيث أقيمت في مسقط، على ملعب مجمع السلطان قابوس وملعب الشرطة، ولعبت المباراة النهائية في يوم 17 يناير 2009. وقد فاز المنتخب العماني بهذه الدورة وأيضا فاز المهاجم العماني حسن ربيع بلقب هداف البطولة برصيد 4 أهداف، وفاز حارس المرمى العماني علي الحبسي بلقب أفضل حارس في البطولة للمرة الرابعة على التوالي .