مدير هيئة الشباب والرياضة الكويتية لـ «الشبيبة»: جمهور «الأزرق» هو البطل الحقيـقـي لـ «خليجـي 23»

الجماهير الأربعاء ٢٧/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٣:٣٤ ص
مدير هيئة الشباب والرياضة الكويتية لـ «الشبيبة»:

جمهور «الأزرق» هو البطل الحقيـقـي لـ «خليجـي 23»

حاوره ـ سعيد الهنداسي

المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة بدولة الكويت د.حمود فليطح والذي كانت بدايته مع نادي كاظمة الرياضي من مرحلة البراعم حتى الفريق الأول، بعد ذلك انضم إلى منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي والأول. فليطح شارك في أكثر من 65 مباراة دولية وكان أحد نجوم المنتخب الكويتي بطل كأس آسيا المتأهل إلى مونديال إسبانيا 1982 وأولمبياد موسكو، وكان يمتاز بتسجيله للأهداف من الركلات والأخطاء الثابتة.

د.حمود فليطح التقينا به على هامش بطولة خليجي 23 بدولة الكويت الشقيقة والذي حدّثنا عـــن البطولة الحالية ورضاهم عن المنتخب الكويتي في ظل الظروف التي كانت سابقاً من توقف الرياضة الكويتية قرابة السنتين، وعن التنظيم، وعن المنتخب العُماني المشارك في البطولة.

عودة رائعة

تحدّث فليطح بداية عن عودة الكرة الكويتية للواجهة والبداية من كأس الخليج الحالية 23، والتي وصفها بالرائعة، وأضاف: فرحتنا لا توصف كخليجيين في استقبال أشقائنا الخليجيين، وربما قبل شهر من الآن كان هذا التجمع عبارة عن حلم يراودنا وأن يُرفع الإيقاف وتقام البطولة، ولكن بتعليمات وتوجيهات من سيدي سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي أمر بإقامة هذه الدورة في أقل من أسبوعين وتم التجهيز، والشيء الوحيد الذي ربما (ضيّق خلقنا) هو المستوى الذي ظهر عليه المنتخب الكويتي في البطولة ولكن نعذر الشباب لأنه مبتعد عن المشاركات أكثر من سنتين وافتقد للتجانس، والمدرّب تمت الاستعانة به من أحد الأندية، وبالتالي ما حدث كان متوقعاً وأشكرهم على كل جهودهم، وإذا كان هناك من بطل فهو الجمهور الكويتي الذي أنجح الافتتاح وكل المباريات.

المستويات متقاربة

وأضاف: البطولة حتى الآن تسير بشكل سليم، وما لفت نظري أن المستويات متفاوتة وليست بالمستويات التي كنا نشاهدها في البطولات السابقة؛ ففي السابق كنا نشاهد من ملامح المباريات هوية بطل قادم، لكن البطولة الحالية هناك تقارب كبير في المستويات، ولم أرَ فريقاً مميزاً عن الآخر بعد حضوري جميع المباريــــات السابقة، ويبقى الأكثر حظاً هو من ينتهـــز الفرص وسيكون له شأن في البطولة.

تحليل المجموعتين

وبفكره الرياضي المعروف عنه حلل د.حمود فليطح المجموعتين قائلاً: شخصياً أعتقد أن المجموعة الأولى أصبحت فيها الحظوظ كبيرة للمنتخب العُماني وتبقت له مباراة وحيدة مع السعودية في حالة فوزه سيحجز له بطاقة من المجموعة الأولى لدور نصف النهائي، كما أن المنتخبين السعودي والإماراتي يملكان حتى الآن 4 نقاط وحظوظهما متساوية وإن كنت أرى أن منتخب الإمارات مع نفس الوجوه والنجوم ليس هذا بمستواهم الحقيقي.
بينما المجموعة الثانية من اللافت لي شخصياً المنتخبان القطري والبحريني، ويبقى المنتخب البحريني الأميز بعد ظهوره الأول واعتبره مفاجأة فريق من الشباب وعنده نسبة استحواذ عالية ومقاتل وأحرج العراق حتى اللحظات الأخيرة، وهما الأقرب في رأيي لتجاوز الدور الأول.

إعلام كأس الخليج

وتابع: حسب الإحصائيات التي وصلتني من الأخوة في البطولة الحالية وصل عدد الإعلاميين قرابة 3000 إعلامي وأكثر وهذا الرقم يبيّن مدى اهتمام الخليجيين بها والتي نعتبرها أهم من بطولة كأس آسيا، كما تحظى البطولة أيضاً بجانب اجتماعي لأننا نفرح عندما تقام البطولة في عُمان مثلاً لزيارة أهلنا وأصدقائنا في الدولة المستضيفة، ونفس الأمر في باقي الدول لأن ما يربطنا من علاقة حميمة كرياضيين والعاملين في الوسط الرياضي تجعلنا أكثر حرصاً في إقامة البطولة بشكل كبير.

ذكريات كأس الخليج

وعن ذكريات فليطح مع دورات الخليج عاد بنا إلى أول ظهور له في البطولة الخامسة في العراق والذي قال: كان ظهوري الأول في كأس الخليج حتى البطولة التاسعة التي أقيمت في المملكة العربية السعودية والتي افتُتح فيها استاد الملك فهد خصيصاً لها، والأبرز لنا كانت الدورة الـ8 لأنها كانت تشبه الظروف التي نعيشها الآن؛ فقد كانت هناك مشاكل إدارية وتم حل الاتحاد الكويتي برئاسة الشهيد فهد الأحمد وتعيين مجلس جديد خلال أسبوع، وكان هناك نجوم كثر في المنتخب أمثال سويد ومؤيد الحداد ونعيم سعد، وعندما شاركوا في البطولة حققنا اللقب ولكن الآن الظروف اختلفت فالنجوم البارزون ربما لاعبان أو ثلاثة وهناك من يلعب أمام 60 ألف متفرج لأول مرة.

المواهب موجودة

وعن رأيه في من يقول إن الموهبة في الكويت انتهت، قال فليطح: أحب أن أؤكد على نقطة مهمة وهي أن الكويت ولّادة مثلما كان هناك جاسم يعقوب وفتحي كميل وفيصل الدخيل، خرج أيضاً بعد ذلك جيل بشار عبدالله وحمد الصالح وبدر مطوع، ولكن الظرف الحالي لن يستمر وإن شاء الله قريباً سيكون هناك منتخب كويتي قادم للمنافسة.

أحب المنتخب العُماني

وعن منتخبنا العُماني ومشاركاته الخليجية عبّر فليطح عن حبه لمنتخبنا فقال: أنا من محبي المنتخب العُماني وأول من شجعهم وكنت أتمنى فوزهم في دورتي خليجي 17 و18 لولا سوء الحظ فيها ولكن توّجوها بفرحة كبيرة في خليجي 19 التي حضرتها في يومها وفرحت لفوزهم بها، وشخصياً أنا ضد الاحتكار لمن يفوز بكأس الخليج ونفرح عندما يفوز فريق جديد بالبطولة، وتطور المنتخبات هو تطور للبطولة فنياً ونسعد بمن يكون البطل.