مسقط - محمد سليمان
أكدت وكيلة وزارة السياحة، سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية أن معدلات النمو في القطاع السياحي بالسلطنة تسير على نحو جيد، وسط توقعات أن تكون مؤشرات السياحة في الربع الأخير من العام الجاري بمعدلات نمو عالية، مشيرة في تصريحات إعلامية على هامش اختتام قافلة «حداء الصحراء» أن الإحصاءات الخاصة بنسب الأشغال في الفنادق كلها تسير في الاتجاه الإيجابي، وذلك ليس في محافظة مسقط فقط وإنما محافظات السلطنة المختلفة.
وكانت وكيلة السياحة قد رعت حفل اختتام قافلة الصحراء أمس، والتي أقيمت خلال الفترة من 15 إلى 18 ديسمبر الجاري في ولاية بدية برمال الشرقية، بإشراف من مجلة عالم الهجن وبالتعاون مع وزارة السياحة، حيث أقيم حفل ختام القافلة واستقبال الرحالة العمانيين الأربعة والجهات المشاركة في القافلة بمبنى ديوان عام وزارة السياحة.
قافلة حداء الصحراء في نسختها الثانية تكونت من أربعة من الرحالة العمانيين المتخصصين هم أحمد بن حارب المحروقي وعامر الوهيبي وحمود النهدي ومحمد الزدجالي بالإضافة إلى اثني عشر فردا آخرين من فريق العمل التنظيمي الإعلامي المرافق.
مسار وأهداف
وقال عامر الوهيبي أحد الرحالة الأربعة المشاركين في الرحلة، إن الأهداف الرئيسية للمغامرة تتمثل في إبراز تراث الأجداد، والعودة للماضي انطلاقا لدعوة الشباب العماني لأحياء هذا التراث. وتجديده واستكشاف الحضارة العمانية المتمثلة في البادية بما تزخر به من مقومات وتاريخ عريق يثري واقع القطاع السياحي في السلطنة. وفي التوقيت الراهن نحن في حاجة ماسة إلى إظهار هذا الجانب وتعزيزه، وإحياء سياحة المغامرات والرمال في السلطنة.
من جانبه قال رئيس فريق رحلة قافلة «حداء الصحراء» أحمد بن ناصر الجنيبي: «جاءت القافلة بهدف تعزيز سياحة التراث في السلطنة، وكذلك التعريف بالمقومات السياحية في الموسم السياحي الشتوي إضافة إلى رفد الجانب الاقتصادي والسياحي من خلال وجود السائحين ومشاركة بعض الجنسيات الأجنبية في هذه الرحلة». وتضمن حفل ختام قافلة حداء الصحراء افتتاح وكيلة وزارة السياحة لمعرض الصور المصاحب للفعالية، والذي عرض خلاله المصور فيصل بن خميس العوفي الصور الموثقة لرحلة القافلة وفعالياتها وأنشطتها، حيث حمل المعرض عنوان «إطلالة على حداء الصحراء».
وجاء تنظيم القافلة في نسختها الثانية رغبة من الجهات المنظمة ومن المشاركين في إطلاقها تزامنا مع الموسم السياحي الشتوي في السلطنة، والذي تكثر فيه أنشطة التخييم وسياحة المغامرات الصحراوية، حيث هدفت إلى التعريف بالمقومات السياحية والبيئية والثقافية للسلطنة بصفة عامة، ومظاهر الحياة والترحال في البيئة البدوية الصحراوية بصفة خاصة، وذلك من خلال ما تضمنه برنامج القافلة في المخيمات التي زارها من أمسيات تراثية ثقافية تناولت الفنون والعادات والتقاليد والقيم المعروفة لدى أبناء البادية العمانية، ومن خلال ما وزعته القافلة من كتب ومطبوعات ترويجية للتراث الثقافي والسياحة العمانية وما أتاحته من فرصة للسياح لتجربة ركوب الجمال وممارسة أنشطة القوافل الصحراوية.