القاهرة - خالد البحيري
الشواء أو باللهجة الدارجة «الشوا» واحدة من أبرز العادات التي يحرص عليها العُمانيون سواء كانوا داخل بلادهم أو حتى خارجها، وخاصة في أيام الإجازات.. بهذه العبارة بدأ عبدالله السعيدي، رئيس نادي الطلبة العُمانيين بالقاهرة، حديثه حول اليوم المفتوح الذي نظّمه النادي بالتعاون مع الملحقية الثقافية والناقل الوطني (الطيران العُماني) لإدخال البهجة إلى نفوس الطلاب وتخفيف العبء والضغط النفسي قبل الانخراط في اختبارات منتصف العام.
وقال: نلتقي هنا كأخوة وزملاء نقضي أوقاتاً ممتعة تخفف عنّا عناء الاغتراب، وتتيح لنا تبادل الخبرات ومناقشة الأمور والتحديات التي قد تعترض البعض، ونتكاتف ونعمل من أجل تذليلها والمساهمة في حلها.
وتابع: العُمانيون يعشقون عاداتهم وتقاليدهم ويحرصون على ممارستها في أي مكان لذلك كان «المشاكيك» والحلوى العُمانية والقهوة حاضرة، والأحاديث الودية جمعت بين الطلاب الذين أتوا من مختلف الجامعات المصرية المتنوعة.
ومن جانبه قالت الطالبة تهاني بنت ناصر الغمارية: مشاركاتي في هذا اليوم المفتوح تمثّل لي قيمة كبيرة؛ فأنا أشعر أنني في بلدي عُمان، أقابل صديقاتي اللاتي يدرسن هنا في مصر، ونقابل المسؤولين في الملحقية الثقافية ونتدارس معهم ما قد يعترضنا من تحديات.
وأضافت: حريصة باستمرار على المشاركة والتفاعل مع هذه الفعاليات التي تؤصل فينا القيم والتقاليد والعادات العُمانية التي نتميّز بها ونحافظ عليها باستمرار، فهي تمثّل جزءاً لا ينفصل من هويتنا الحضارية وتكويننا الثقافي والاجتماعي.
وأكّد الطالب علي بن عيسى جعبوب أن «اليوم المفتوح فرصة طيبة للقاء الزملاء بين فترة وأخرى والتعرّف على تجارب الدارسين هنا في مصر في شتى التخصصات، حتى في أمورهم الحياتية مثل السكن والمعيشة، وهذا بالطبع يستفيد منه الطالب الجديد، ويختصر مسافات طويلة ويوفر الجهد والمال».
وقال: شكراً للمجهود الذي يقوم به نادي الطلبة العُمانيين بالقاهرة، والملحقية الثقافية، فقد شعرنا حقاً بأننا بين أهلنا ولسنا متغربين، كما أود تقديم الشكر لأشقائنا في مصر الذين يشعروننا باستمرار بأننا في وطنا ولسنا وافدين هنا للتعليم.
أما محمد الشعيلي -طالب ماجستير بجامعة عين شمس- فقال: اللقاء كان جميلاً وتمكّنا من رؤية والتعرّف إلى زملائنا الدارسين في الفيوم والإسكندرية والمنصورة وحلوان والقاهرة والقليوبية وبورسعيد، وهو تقليد سنوي نحرص على المشاركة فيه والحضور، وقد تبدّى الكرم العُماني في أبهى صوره من خلال الضيافة الراقية التي قدّمها لنا نادي الطلبة والملحقية الثقافية والطيران العُماني.