
الكويت - سعيد الهنداسي
عندما يكون اللقاء مع شخصية رياضية بحجم شــيخ المعلقين خالد الحربان عاصر كل بطولات الخليج من انطلاقتها ولم تغب شمـــس الحربان عن كل النسخ الـ22 السابقة فأنت بلا أدنى شك مع توثيق حقيــقي لأدق التفاصيل في البطولة الأولى في الخليج والغالية على قلب كل خليجي.
«الشبيبة» وفي أجواء خليجي 23 بالكويت التقت بشيخ المعلقين خالد الحربان وكان حوار «بو يوسف» جميلاً ورائعاً بروعة وجمل وعذوبة حروف كلمات النابعة من قلب عاشق للخليج وأهل الخليج وبطولات الخليج.
ذكريات جميلة
عاد بنا «بو يوسف» عن ذكرياته مع بطولات كأس الخليج وحديثه فيها وبدا الحنين لهذه الذكريات واضحاً من خلال كلماته المعبّرة، وأضاف قائلاً: بداياتي مع البطولة كانت منذ الدورة الأولى في البحرين وعشت معها وإن لم أحظى بنصيب أن ألعب كرة قدم، وكانت البطولة الأولى هي حلم خليجي، ودخلت الإعلام عن طريقها وتربطني بها علاقة حميمة كونها تمثل التجمع الأول لأبناء الخليج، وما زالت تلك اللحظات الرائعة عالقة في ذاكرتي حتى الآن.
تضحيات كبيرة
وحول ما تمثله هذه البطولة له كمواطن خليجي عاصر البدايات تحدّث الحربان قائلاً: أنا من حسن حظي أني بدأت معلقاً على البطولة منذ البطولة الأولى وما أزال حاضراً فيها، ومن ضمن الأمور أنني تركت وظيفتي في وزارة التربية حباً للرياضة والتعليق الرياضي وأتنازل عن عملي حباً في كرة القدم لكي أبقى مع أهل الخليج وبطولة الخليج.
المشاركة العُمانية
وعن المشاركة العُمانية في بطولة كأس الخليج يواصل شيخ المعلقين حديثه قائلاً: من حسن الطالع أن الحضور العُماني بدأ في البطولة الثالثة في دولة الكويت وكان المنتخب العُماني في ظهوره الأول مكسباً للبطولة ومن خلالها بدأ حضور الكرة العُمانية واحتكاكها بالمدارس الكروية في الخليج، وقد التقيت بمجموعة من الأشقاء العُمانيين في مشاركتهم الأولى.
اهتمام كبير
وحول ما تمثله البطولة من أهمية واهتمام أكد الحربان على هذا الاهتمام بقوله: منذ انطلاق بطولة الخليج شاهدنا اهتماماً كبيراً لكل ما من شأنه تطوير بطولة كأس الخليج فكان الاهتمام من قادة دول الخليج والجهات الرسمية والمسؤولين من أجل الظهور في هذه التظاهرة الخليجية بأجمل ظهور وأبهى حضور، وأصبحت عاملاً كبيراً في تجميع أهل الجميع وأصبح نوعاً من الانتفاض للكرة الخليجية ويعمل أبناء الخليج على إقامة البطولة.
خليجي 23 غير
وتابع: ما يميّز هذه البطولة حضور سيدي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحفل الافتتاح، وما شاهدناه من حب من أبناء الخليج لأمير الإنســـانية وبادلهم ســموه هذا الحب بمــروره داخل أرضية الملعب وتحية الجماهير الغفيرة الحاضرة، وكان صاحب السمو أكثر شخص حريص على رفع الإيقاف عن الرياضـــة الكويتية وعلى إقامة بطولة كأس الخليج في الكويت في هذا التوقيت.
الفرق متقاربة
وعن حظوظ الفرق في الوصول إلى الدور الثاني بعد مشاهدته لأول جولة أكد خالد الحربان على أهمية الظهور الأول قائلاً: بداية لا أريد أن أقسو على المنتخبات بعد الجولة الأولى وإن كان الحضور الأولي مهماً ويعطي دافعاً للفرق التي تحقق الانتصار وإشارة إلى قوة المنافسة، ولكن في رأيي الشخص ما زالت الحظوظ متساوية وإن اختلفت بين الفرق؛ فهناك فوز بفارق هدف وهناك تعادل إيجابي بهدف وهذا يعطيك انطباعاً أن التنافس شديد والحظوظ متقاربة وهذه كرة القدم وعلينا الانتظار الجولة الثانية والثالثة حتى تكتمل الصورة بشكل كبير.
رسالة للشباب
ويختتم: أقول للشـــباب لله الحمد الخليج ينعــم بخيــر، والله أعطانا حكومات طيبة وعطاءاتها كبيرة، والمطلوب من الشباب اهتمام أكبر في المشاركة في مختلف المجالات في خدمة أوطانهم لأنه بعزيمـــة الشباب ترقى الأمـــم وتتطور الشعوب.