المنتخب..الفرصة باقية والثقة أكبر

مقالات رأي و تحليلات الأحد ٢٤/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٣:٢٨ ص
المنتخب..الفرصة باقية والثقة أكبر

بقلم: خميس البلوشي

يخوض منتخبنا الوطني غداً الاثنين مباراة مهمة في الجولة الثانية لبطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين المقامة حالياً في دولة الكويت الشقيقة وذلك عندما يواجه أصحاب الأرض في لقاء لا يقبل أي تعثر قبل مواجهة الجولة الأخيرة أمام الأخضر السعودي.
منتخبنا خسر ضربة البداية أمام الإمارات بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء في الشوط الأول، لكن الأحمر في الحقيقة قدّم مباراة كبيرة ومقنعة لمتابعيه وجماهيره ولم يكن أغلب الجماهير متوقعين لذلك المستوى والأداء والفرص التي سنحت للتسجيل بعيداً عن الجانب التحكيمي الذي حصل في المباراة. الخسارة باتت من الماضي والآن أصبحت لدينا ثقة أكبر بالفريق وبجميع عناصره؛ فذلك الأداء أمام الإمارات أعطى الجماهير أملاً أكبر نحو تحقيق النتائج الأفضل في مواجهتي الكويت والسعودية على التوالي لكن وجب علينا أن نستثمر الفرص وأن نسجل الأهداف وأن نتمسك بحظوظنا التي أعتقد أنها باتت أكبر من ذي قبل.
لم تخرج الجماهير العُمانية غاضبة على المنتخب بعد الخسارة لأنه قدّم الأداء الجيّد لكنها بطبيعة الحال كانت حزينة على ضياع النقاط، غير أن السقوط لا يعني النهاية وعلينا أن ننهض باكراً لنواصل المشوار وعلى فيربيك أن يُعيد بعضاً من حساباته لأن مواجهة المنتخب الكويتي صاحب الأرض والجمهور يوم غدٍ لن تكون بالسهلة إطلاقاً؛ فالأزرق هو الآخر فريق جريح بعد خسارته في الافتتاح أمام السعودية وهو بطبيعة الحال يسعى أيضاً للتعويض والتمسك بالفرص المتاحة له؛ ولذلك علينا أن نكون في أتمّ الجاهزية لهذه المواجهة الجماهيرية الكبيرة والمرتقبة. على نجوم الأحمر أن يثبتوا لجماهيرهم وكل المتابعين بأنهم قادرون على السير نحو الأمام وأن الخسارة الأولى أمام الإمارات لم يكن يستحقونها وأن النهاية لم تأتِ بعد وأن التعادل أو الخسارة في الجولة الأولى لا يعني الوداع، وعلينا جميعاً أن نتذكر ما حصل في النسخ السابقة من هذه البطولة فنحن في خليجي 19 في مسقط تعادلنا في الافتتاح أمام الكويت لكننا حققنا اللقب في النهاية وكذا الحال للأبيض الإماراتي الذي خسر أمامنا مباراة الافتتاح في خليجي 18 لكنه في الختام كان يحمل كأس البطولة.
تدريبات الأمس التي تابعناها بعد الخسارة من الإمارات كشفت لنا عن الإرادة القوية للاعبين والجهازين الفني والإداري وكشفت لنا العزيمة القوية التي يتحلى بها اللاعبون الذين تناسوا الخسارة لتصبح ماضياً يشكّل رغبة أكبر في تحقيق الانتصارات.
فيربيك الذي قال بعد الخسارة إنه فخور بلاعبيه عليه أن يدرس المنتخب الكويتي جيداً حتى نستطيع تجاوزه لأن أية خسارة للفريقين تعني النهاية ونحن لا نريد التوقف بهذه السهولة وعلينا أن نقاتل على ما تبقى لنا من فرص وحظوظ وعلينا أن نمشي خطواتنا المتبقية بكل ثقة وعزيمة وإصرار، ومن كُتبت عليه خطى مشاها.