حماية المستهلك تحذر من بعض أنواع الأجهزة الكهربائية المسببة للحرائق

مؤشر السبت ٢٣/ديسمبر/٢٠١٧ ١٧:٢٢ م

بعض الوصلات الكهربائية مسببة للحرائق بعد تعرضها للحرارة

الإسماعيلي: قد تباع بسعر زهيد إلا أنها تشكل خطورة لمستخدميها

حماية المستهلك تحذر من بعض أنواع الأجهزة الكهربائية المسببة للحرائق

اليحيائي: ضعف التوعية سبب رئيسي في اقتناء الأجهزة الرديئة

مسقط – عزان الحوسني

حذرت الهيئة العامة لحماية المستهلك من بعض أنواع الأجهزة الكهربائية الرديئة التي كثرت في الآونة الأخيرة بالسوق المحلي.

وعن بعض هذه الأجهزة الكهربائية الرديئة قال مدير دائرة تنظيم ومراقبة الأسواق بالهيئة العامة لحماية المستهلك هلال الإسماعيلي: "تعد الإنارة من أنواع الأجهزة الخطيرة التي يتسبب فيها اللاصق البلاستيكي بعد تعرضه للحرارة إلى الاشتعال والاحتراق، فيما أكد أن بعض الوصلات الكهربائية يصيبها الذوبان والاحتراق بعد تعرضها للحرارة، وفق الشكاوى التي جاءت للهيئة خاصة المتعلقة بالأجهزة الكهربائية والمصابيح المنزلية.

وأكد مدير دائرة تنظيم ومراقبة الأسواق بالهيئة العامة لحماية المستهلك على عدم التساهل في التعامل مع هذه البلاغات المسببة لأضرار خطيرة للمستهلك، وفق الآلية التالية: يتم استلام البلاغات ومن ثم معرفة نوع هذه الأجهزة وبعدها يتم استدعاء الوكيل أو الموزع إن وجد.

كما يتم إخضاع تلك الأجهزة للفحص، وذلك للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية، ومن ثم إحالة الملف للادعاء العام.

وينصح الإسماعيلي المستهلك لهذه الأنواع من الأجهزة الكهربائية بقوله: "يجب على المستهلك أن يتجنب هذه الأجهزة لكونها خطرة حيث إنها تسبب حرائق مميتة، أو قد تنفجر ما ينتج عنها تشوهات للأفراد، وبالتالي قد تباع هذه الأجهزة بسعر زهيد إلا أنها تشكل خطورة لمستخدميها.

ممثل مجلس الشورى

كما أعرب رئيس لجنة الخدمات واللجنة الاجتماعية بمجلس الشورى سعادة حمود اليحيائي عن أسفه من وجود مثل هذه الأجهزة الرديئة في السوق المحلي بقوله: "لا يخلو سوق في العالم من الأجهزة المقلدة وذات الجودة السيئة فهي سلع موجودة وسبب وجودها إقبال المستهلك عليها".

ويتابع سعادته: "ضعف التوعية هو سبب إقبال المستهلك على هذه الأجهزة فالتوعية ليست على المستوى المطلوب من الإقناع".

كما أشار سعادته إلى أن من مسؤولية الجهات المعنية بتراخيص البناء مثلاً أن توفر اشتراطات معينة للأجهزة المستخدمة في البناء، وكذلك يجب عليها توعية المستهلك بمثل هذه الأجهزة، كما أن للدفاع المدني دوراً كبيراً في التوعية، لأنه يُعنى بالحرائق"، كما يفترض من شركات الربط الكهربائي للمباني أن تلاحظ وتحذر كتابياً من الأجهزة الرديئة بأنها مسببة "للحرائق".

من جانب آخر يذكر سعادته أن في الولايات توجد العديد من الجان تقارب الـ 15 لجنة يترأسها والي الولاية يجب أن تقوم بدورها التوعوي، لاسيما وأنها مرتبطة كثيراً بالمستهلك في الولاية.

ويؤكد أنه يجب أن تكون حماية المستهلك هيئة وقائية وتتقاسم الأدوار بينها وبين البلديات، وتركز على التوعية والوقاية فهذا ما نحتاجه الآن. وذلك بأن تكون هناك معايير للأجهزة المستخدمة والموجودة الآن في السوق المحلي.

إضافة إلى التوعية الإعلامية كالبرامج التلفزيونية التوعوية بالأجهزة الكهربائية الرديئة وكذلك المستهلكة للطاقة الكهربائية. فكما نعلم نحن الآن مقبلين على رفع الدعم الحكومي عن الكهرباء!!

كما يجب من مؤسسات المجتمع المدني كجمعية المرأة العمانية ان تقوم بدورها التوعوي، خاصة أن لها القدرة على دخول المنازل وإقناع ربات البيوت.

المستهلكون

من جانبه قال ناصر بن سليمان الحوسني أحد المستهلكين الواقعين في وحل هذه الأجهزة الرديئة: "إنه قام بشراء أجهزة إنارة "ماركة" بضمان سنة، وبعدها بشهرين أحدثت معه نوعاً من الذوبان والرائحة العطبة، وبعدها انفجار للمصباح ما تسبب بلون أسود داكن على جدار المنزل، فما ينفع الضمان لو احترق المنزل!

ويتابع: "مثل هذه المصابيح تعمل على اندلاع الحرائق في المنازل ولا يجب أن تباع في السوق المحلي".

وقال لؤي السعيدي أحد المستهلكين عن تجربته في الأجهزة الرديئة: "الكثير من المنازل احترقت بسبب الشاحن الكهربائي المستخدم لتعبئة الهاتف النقال، والسبب في ذلك عدم وجود مميزات المصنع الأصلي به، فلا نجد مثلاً ميّزة التوقف عن الشحن حين تمتلئ بطارية الهاتف مسبباً بذلك ذوبان واحتراق للجهاز مما يسبب حريقاً في المنزل.