
خاص - ش
ضرب زلزالان بلغت قوتهما 6.1 و5.1 درجة على مقياس ريختر على التوالي صباح اليوم ضواحي منطقة هجدك، التابعة لمدينة راور بمحافظة كرمان، جنوب شرقي إيران.
رغم أنه لم يتم الإعلان رسمياً عن عدد الضحايا حتى اللحظة الراهنة، إلا أن ليس من المستبعد أن يتم الإعلان عن ضحايا كتبت لهم النجاة بعد أن قضوا أياماً تحت انقاض البنايات المنهارة.
التقرير التالي يستعرض أغرب 5 حالات لم تحُل ظلمات الأسر تحت أطنان من الأنقاض بينهم وبين الحياة، الغريب في الأمر أن من بين هؤلاء طفلين رضيعين أحاطتهما رعاية الله عز وجل حتى وصلت إليهما فرق الإنقاذ.
1 - عجوز ينجو مرتين
نجا معمّر نيبالي يبلغ من العمر تسعين عاماً، من زلزال كبير ضرب بلاده قبل ثمانين عاماً، وكذلك من زلزال أبريل العام 2015، وعاش ليروي قصة أكبر زلزالين شهدتهما نيبال في قرن من الزمن.
فاتا باهادور رانا، قروي من نيبال يبلغ من العمر تسعين عاماً، ولم يفاجأ كغيره بالزلزال المدمّر الذي ضرب بلاده مؤخراً وهو الذي شهد زلزالاً كبيراً آخر قبل ثمانية عقود.
وبينما ينظر بحسرة إلى الأطلال، يروي فاتا شهادته عن الزلزالين، ويقول إن الأخير أقوى بكثير من ذلك الذي وقع قبل ثمانين عاماً.
2 - حيا بعد 80 ساعة
نفس الزلزال شهد معجزة أخرى حيث انتشل فريق بحث وإنقاذ نيبالي-فرنسي رجلاً من تحت أنقاض مبنى سكني منهار في العاصمة النيبالية كاتمندو بعد أن قضى نحو 80 ساعة مع ثلاث جثث في غرفة أسفل المبنى.
ولم يتسنَّ لريشي خانال الحصول على طعام أو ماء فيما يبدو أثناء محنته التي بدأت منتصف يوم السبت (25 أبريل) عندما هزّ زلزال قوته 7.9 درجة النيبال فتسبب في قتل ألوف الأشخاص.
وقال أطباء في المستشفى الذي نُقل له الشاب خانال (28 عاماً) إن حالته حرجة.
3 - رضيع في رعاية الله
في 19 نوفمبر الفائت عثر عمّال الإنقاذ على طفل رضيع ما يزال حياً وبحالة جيّدة بعد مرور 3 أيام على الزلزال المدمر الذي ضرب الحدود الإيرانية - العراقية.
وذكرت وسائل الإعلام أن الطفل قد عُثر عليه بين الأنقاض في بلدة ساريول زهاب بعدما ضرب زلزال البلدة وبلغت قوته 7.3 درجة وأسفر عن مقتل 530 شخصاً على الأقل، بحسب ما ذكرته صحيفة الاندبندنت البريطانية الخميس 16 نوفمبر الفائت.
4 - حالة أخرى
في أبريل 2016 قدِّر لطفل صغير يبلغ عمره 4 أشهر أن يبقى حياً بعد ثلاثة أيام من وجوده وسط ركام الزلزال المدمّر الذي ضرب شمال شرق اليابان، وراح ضحيته 9 قتلى وأكثر من 760 جريحاً.
أما الطفل فلم يُصب بالأذى. وعثر رجال الإنقاذ عليه حياً وسط الركام وتحت طبقات كثيفة من الوحل.
5 - حالة مصرية
نجا مهندس مصري شاب من أقوى زلزال ضرب مصر في العصر الحديث العام 1992 حيث تم اكتشافه بالصدفة أثناء إزالة عمارة في مصر الجديدة التي سقطت فوق رؤوس سكانها ليُفاجأ فريق إزالة الأنقاض بصوت استغاثة خافت عليل بعد أكثر من ثلاثة أيام من انهيار العقار وبعدما فقدوا الأمل في العثور على أحياء. وكانت المفاجأه حين عثروا على أكثم بحالة جيّدة بينما ترقد والدته وزوجته وابنته الطفلة جثث هامدة بجواره.
ونقلت عنه الصحافة المصرية وقتها أنه سيهب نفسه لخدمة أحد المساجد ويترك الدنيا لأهلها.