
مسقط -
اختتمت هيئة تقنية المعلومات أمس فعاليات «المنتدى الإقليمي الأول للتقييس في التصديق الإلكتروني والثقة الرقمية»، والذي نظمته الهيئة ممثلة بالمركز الوطني للتصديق الإلكتروني بالتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، والاتحاد الدولي للاتصالات خلال الفترة من 11-12 ديسمبر الجاري تحت شعار «نحو سد فجوة التقييس في عالم شديد الترابط»، وذلك في مقر الهيئة العامة للطيران المدني بمشاركة عدد من الخبراء الدوليين وممثلي مراكز التصديق الإلكتروني بالدول العربية وعدد من المختصين في تقنية المعلومات والاتصالات بالجهات الحكومية والخاصة.
وقد ركز المنتدى على بحث إمكانية وضع إطار عربي أفريقي للاعتراف المتبادل لشهادات التصديق والتوقيع الإلكتروني، وعلى أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجال التصديق الإلكتروني في الدول العربية والأفريقية لتوفير مناخ يتسم بالثقة والسلامة.
جلسات المنتدى
اشتمل المنتدى على 4 جلسات نقاشية؛ حيث تناولت الجلسة الأولى موضوع ردم فجوة التقييس بهدف توفير منصة للحوار وتبادل الآراء حول عدد من المواضيع الخاصة بالتقييس والتي هي محل الدراسة من قبّل قطاع التقييس بالاتحاد الدولي للاتصالات، وكانت الجلسة الثانية بعنوان «الثقة الرقميّة في عالم شديد الترابط»، وتمت فيها مناقشة الثقة في العالم الرقمي وأبرز التوجهات الجديدة في عالم تقنية المعلومات والاتصالات كإنترنت الأشياء والبيانات الكبيرة والحوسبة السحابية والبلوك تشين والتصديق الإلكتروني.
وفي الجلسة الثالثة تم التطرق لموضوع التصديق الإلكتروني واعتماد هيكل المفتاح العمومي في الدول العربية والإفريقية ومناقشة بعض الجوانب التقنية والتنظيمية والقانونيّة المتعلقة بذلك. وفي الجلسة الرابعة تم استعراض بعض التحديات التي تواجه الدول العربية والإفريقية في اعتماد وإرساء هيكل المفتاح العمومي والذي يعد وسيلة لحماية الخدمات والمبادلات الإلكترونية. وتم التركيز في هذه الجلسة على جوانب النقص في الأطر القانونية والتنظيمية والحاجة الملحّة لإيجاد حلول لبعض الإشكاليات، خاصة فيما يتعلّق بالاعتراف القانوني للتوقيع الإلكتروني وإعداد العقود الإلكترونية.