مروان آل سعيد يرعى حفل «النخبة» بالعيد الوطني

الجماهير الأربعاء ٠٦/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٣:٠٦ ص
مروان آل سعيد يرعى حفل «النخبة» بالعيد الوطني

العامرات - عبدالله الرحبي

أكد صاحب السمو السيد مروان بن تركي أل سعيد أن الاحتفال بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد يتطلب منَّا أن نقف وقفة تأمل لنتذكر ما تم من إنجازات عظيمة في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى، منذ فجر النهضة المباركة عام 1970، وقال سموُّه خلال رعايته الاحتفال الذي أقامته مدرسة النخبة لتعليم كرة القدم بولاية العامرات: «إن هذه المناسبة فرصة لنا لتعزيز ودعم هذه الجهود المباركة».وحول تأثير مثل هذه الفعاليات على النشء قال سموه: «إن الجيل الناشئ هم أساس أي مجتمع، واحتضانهم في مثل هذه المدارس وغرس حب الوطن في أنفسهم بكل تأكيد له الأثر الكبير على المجتمع مثل ما له أثر على تكوين الناشئة أنفسهم رياضياً وبدنياً ونفسياً، إضافة إلى غرس الوازع الديني لديهم»، وأعرب سموه عن سعادته بما شاهده من عروض رياضية قدمها الطلبة المنتسبون بمدرسة النخبة لتعليم كرة القدم، وأكد سموه على ضرورة الحرص في تنوع البرامج الهادفة جنباً إلى جنب مع الأنشطة الرياضية لكي نتمكن من بناء جيل واعٍ ومدرك لمتطلبات الحياة، وصولاً إلى صنع القادة منهم، وناشد سموه الجهات الرسمية كافة والقطاع الخاص بدعم مثل هذه الجهود الشبابية وتحفيزها لتقديم الأفضل خدمة لوطنهم ومجتمعهم.

اشتمل الحفل الذي أقيم على ساحة ملعب الفرسان بالعامرات على العديد من الفقرات المعبرة عن حب الوطن، فقد ألقى في البداية حسين بن درويش الهاشلي كلمة المدرسة، رفع خلالها أسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد، سائلاً المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على جلالته سنوات عديدة وأعواماً مديدة وهو ينعم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وعماننا ترفل بثوب العز والتقدم والرخاء.

وقال: «إن مدرسة النخبة لكرة القدم سعت منذ أن فتحت أبوابها للوهلة الأولى أن تبني جيلاً ناشئاً محباً لكرة القدم وقادراً على رسم صورة أجمل لكرة القدم العمانية، ويجري من خلاله بناء مستقبل أكثر إشراقاً وبهاءً ويرفع بكل فخر لواء الكرة العمانية في المحافل المحلية والإقليمية والدولية».
وأضاف: «اعتمدت المدرسة على كوادر فنية مؤهلة ذات مستوى احترافي عالٍ، وعلى أساليب وطرق متقدمة في تأهيل وتطوير الناشئة وإعدادهم إعداداً شاملاً من النواحي الرياضية والبدنية والنفسية والاجتماعية كافة من أجل تحقيق رؤية ورسالة المدرسة التي أُنشئت من أجلها، والتي تحمل مسؤوليتها أمام المجتمع».
وقال الهاشلي: «إن احتفال المدرسة في هذا اليوم تعزيز لروح الولاء والمحبة والعرفان لهذا القائد العظيم في قلوب الناشئة، وتعريف لهم بأن هناك رجلاً عظيماً سطر أروع صفحات التاريخ على تراب هذا الوطن، وأفنى عمره الميمون لكي يرسم لهم هذا المستقبل المشرق الذي ينعمون به، وستنعم به الأجيال المقبلة بأذن الله».
بعد ذلك توالت فقرات الحفل من خلال إلقاء القصائد الشعرية والأهازيج الوطنية، وقدم طلبة المدرسة عروضاً رياضية متميزة على أنغام الأغاني الوطنية المعبّرة.