«أودي» منهجيات جديدة للذكاء الاصطناعي

مؤشر الأربعاء ٠٦/ديسمبر/٢٠١٧ ٠٢:٢٦ ص
«أودي» منهجيات جديدة للذكاء الاصطناعي

كاليفورنيا -
في إطار مساعيها للارتقاء بمفهوم القيادة الذاتية وتعزيز التوجهات المستقبلية بأقصى سرعة ممكنة، تستعرض أودي أحد مشاريعها المبتكرة والذي ما زال قيد التطوير في واحد من أبرز المؤتمرات الدولية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي - مؤتمر «نُظم مُعالجة المعلومات العصبية» الذي ترعاه الشركة ويقام في لونج بيتش بولاية كاليفورنيا الأمريكية في الفترة بين 4-9 ديسمبر الجاري. ويقوم المشروع على كاميرا أحادية تعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتشكيل نموذج عن البيئة المحيطة بالسيارة بالأبعاد الثلاثية وبدقة عالية.

وتعتبر أودي إيه 8 الجديدة أول سيارة في العالم تم تطويرها بتقنيات القيادة الذاتية المشروطة، والتي تلبي معايير جمعية مهندسي السيارات الأمريكية (SAE) من المستوى الثالث. ويتعامل ذكاء أودي الاصطناعي للاختناقات المرورية مع مهمة القيادة في ظروف حركة المرور البطيئة حتى سرعة 60 كيلومتر/‏‏ساعة (37.3 ميل/‏‏ساعة)، شريطة أن تسمح القوانين في السوق بذلك وقيام السائق باختيار الوظيفة.
وتعتبر الصورة المحددة للبيئة المحيطة وبأعلى دقة ممكنة واحدة من الشروط المهمة التي تتطلبها القيادة الذاتية - وفي كل الأوقات. ويشكل الذكاء الاصطناعي التقنية الأساسية التي يقوم عليها هذا الابتكار.
وتستعرض إحدى فرق المشروع من شركة «أودي إلكترونيكس فنتشر» الآن كاميرا أحادية في المؤتمر وورشة العمل المنعقدة على هامشه وتناقش نظم معالجة المعلومات العصبية القائمة على الذكاء الاصطناعي لتشكيل نموذج ثلاثي الأبعاد عن البيئة المحيطة بدقة عالية. وتلعب هذه التكنولوجيا دوراً مهماً في تعزيز دقة إدراك وتصوير البيئة المحيطة بالسيارة.
وتلعب الكاميرا الأمامية التقليدية دور المستشعر، وتلتقط صوراً عن المنطقة أمام السيارة بزاوية 120 درجة تقريباً، بحيث تقدم 15 صورة في الثانية بدقة 1.3 ميجابكسل. وتتم بعدئذ معالجة هذه الصور في شبكة عصبية، حيث تجري عملية التجزئة الدلالية ليتم تصنيف كل بكسل إلى واحد من 13 فئة للأجسام. ويتيح ذلك للنظام القدرة على تحديد وتمييز السيارات والشاحنات والمنازل، وعلامات الطريق، والأشخاص وعلامات وإشارات المرور.
كما يستخدم النظام شبكات عصبية لتوليد المعلومات حول المسافات المحيطة. ويتم إجراء هذا التصوّر بالاعتماد على خطوط التساوي - وهي حدود افتراضية تحدد مسافة ثابتة. ويؤدي هذا المزيج من التقسيم الدلالي وتقديرات العمق إلى إنتاج نموذج دقيق ثلاثي الأبعاد للبيئة الفعلية.