
قراءة - ذياب البلوشي
تصوير: إسماعيل الفارسي وعيسى البريكي
انتهى القسم الأول لدوري عمانتل بصدارة سويقاوية مستحقة وبفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه، وحقق أصفر الباطنة انتصاراً جديداً في ختام الدور الأول على حساب صحار بثلاثة أهداف لهدفين، ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في الصدارة، وحافظ السويق على فارق النقاط الست أمام الشباب الذي حقق فوزاً صعباً على حساب فريق عمان بهدف نظيف، وحافظ النصر على المركز الثالث بفوز مستحق على حساب صحم بهدفين نظيفين، فيما استمر العروبة في المركز الرابع بفوز ثمين على مسقط بهدفين لهدف واحد، وتعادل فنجاء أمام النهضة بهدف لكل فريق، وكسب مرباط قمة القاع على حساب السلام بهدفين لهدف واحد، فيما استمرت معاناة حامل اللقب ظفار وتعرض لهزة جديدة وهذه المرة بالهزيمة أمام المضيبي على أرضه ووسط جماهيره بهدف نظيف.
توقف الدوري
سيتوقف الدوري لفترة طويلة بعد ختام مباريات القسم الأول، لكن الفرق ستخوض مباريات كأس مازدا فقد حدد الاتحاد العماني يومي الثامن والتاسع من شهر ديسمبر لإقامة مباريات كأس مازدا، وشهدت مباريات القسم الأول لدوري عمانتل جدولاً مضغوطاً، فقد أقيمت مباريات الجولات في يوم واحد مما فتح باب الانتقادات الجماهيرية، فقد واجه التلفزيون صعوبة في نقل أكبر عدد من المباريات بسبب إقامة المباريات خلال يوم واحد على عكس المواسم الفائتة عندما كان تقسيم المباريات لعدة أيام؛ ما فتح المجال للتلفزيون لنقل عدد كبير من المباريات. السبب في الجدول المضغوط أن الاتحاد العماني كان يسعى لفترة التوقف الطويلة بعد نهاية القسم الأول وذلك لفتح المجال لتحضيرات منتخبنا الوطني لخوض بطولة كأس الخليج وبطولة غرب آسيا لكن المفاجأة كانت إلغاء بطولة غرب آسيا وتأجيل بطولة الخليج إلى إشعار آخر.
17 هدفاً في الجولة 13
سجل المهاجمون 17 هدفاً في مباريات الجولة 13 مقارنة بـ16 هدفاً سُجلت في الجولة 12، وشهدت قمة السويق وصحار تسجيل أكبر عدد من الأهداف في هذه الجولة، فقد سجل الفريقان 5 أهداف في المباراة التي انتهت لصالح السويق، وأحرز أهداف الجولة 13 كل من: حمد الحبسي ودانيال (النصر)، ومسلم عكعاك ونوح وائل (مرباط)، وروبرت جانسا (السلام)، ويوسف ناصر ومازن السعدي (العروبة)، ومحمود المقيمي (مسقط)، وأدمير وعبدالمعين بالخطأ في مرمى فريقه (النهضة)، وعمر المالكي (الشباب)، وحارب السعدي ومحمد المسلمي وعبدالعزيز المقبالي (السويق)، ومحمد العجمي وأحمد العجمي (صحار)، وعاهد الهديفي (المضيبي).
أجمل المباريات
استحقت مباراة السويق وصحار لقب أجمل مباراة في الجولة الأخيرة من القسم الأول، فقد قدم الفريقان منافسة جميلة وبحضور جماهيري كبير بين عشاق الفريقين، وتقدم السويق بثلاثة أهداف فتوقع الجميع أنه في طريقه لتحقيق فوز سهل لكن صحار عاد في الربع الأخير وسجل هدفين، وكاد أن يخطف هدف التعادل لكنه لم ينجح إلا أنه استحق التحية من جماهيره على الأداء القتالي في الوقت الأخير من المباراة، أما السويق فقد حقق الفوز وحافظ على فارق النقاط المريح بينه وبين أقرب منافسيه.
الشباب في الوصافة
يبدو أن فريق الشباب يعشق هذا المركز فقد سبق أن حقق الوصافة خلف فنجاء قبل مواسم عدة، ثم كان قريباً من تحقيق اللقب في الموسم الفائت، إلا أنه اكتفى بالوصافة خلف ظفار وفي الموسم الجاري رغم تحقيقه عدداً من الانتصارات إلا أنه بقي في الوصافة وبفارق ست نقاط خلف السويق، وحقق الشباب فوزاً جديداً وصعباً على حساب فريق عمان بهدف عمر المالكي، ليحافظ على فارق النقاط الست خلف السويق. على الفريق الشبابي أن يحافظ على نتائجه، وأن يبذل جهوداً أكبر في مباريات الدور الثاني، فهو لا يحتاج إلى الانتصارات فقط بل بحاجة إلى تعثر السويق في الدور الثاني حتى يستطيع اللحاق به في الصدارة.
النصر يكسب قمة الأزرقين
كسب الملك النصراوي أقوى مباريات الجولة 13 عندما عاد بانتصار ثمين من ملعب مضيفه صحم بهدفين نظيفين في مباراة قدم فيها الأزرق صورة طيبة بقيادة المدرب المحنك حمزة الجمل الذي عرف كيف يخرج بالنقاط الثلاث رغم بعض الفرص في صحم في الشوط الثاني، إلا أن الملك النصراوي خرج فائزاً بهدفين في الشوط الثاني ليواصل الفريق تقديم موسم ناجح حتى الآن، وهو يحتل المركز الثالث برصيد 24 نقطة، ولكن الفريق قادر على تحقيق مركز أفضل من مركزه الحالي إن استمر في أدائه المثالي في الدور الثاني.
مفاجأة الموسم
ظاهرة انهيار حامل اللقب الزعيم الظفراوي تستحق أن يطلق عليها «المفاجأة»، لم يتوقع أشد المتشائمين للزعيم أن يصل الحال به إلى ما وصل إليه الآن من انهيار واضح ودخول في مرحلة الخطر، فرغم تحقيقه للقب في الموسم الفائت ووصافة الكأس الغالية وتحضيراته الجدية للموسم الجاري وتصريحات رئيسه التي سبقت الموسم إلا أن ما حدث في أرضية الملعب كان مفاجأة لجميع المتابعين، فقد تعرض الزعيم لخسارة جديدة وهذه المرة من المضيبي، وسبقتها خسارة من السلام، إذ تعرض للهزائم أمام فرق أقل إمكانيات عنه بكثير، واحتل الزعيم المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة فقط، فقد تعرض للخسارة في 6 مباريات في واحد من أسوأ مواسم الزعيم الظفراوي.
تحية للمضيبي
استحق فريق المضيبي النقاط الثلاث من ملعب الزعيم الظفراوي واستحق الفريق العنابي التحية لما قدمه في الدور الأول فهو الوحيد من الفرق الصاعدة من الدرجة الأولى الذي قدم المستويات الرائعة وحقق 5 انتصارات آخرها على ظفار، رافعاً رصيده إلى 16 نقطة في المركز السابع. العنابي في الطريق الصحيح بقيادة المدرب الوطني أنور الحبسي الذي يلعب حسب إمكانيات لاعبيه، العنابي كسب الثقة بنفسه لكن المشوار ما يزال طويلاً وصعباً وعلى الجميع التكاتف والوقوف خلف الفريق في الدور الثاني لاستمرارية مسيرة النجاح.
9 فرق تواجه شبح الهبوط
دخلت 9 فرق مرحلة خطر الهبوط رغم أن الحديث مبكر عن الهبوط، لكن هذه الفرق عليها أن تتدارك الوضع وتعالج الأخطاء وتعود إلى المسار الصحيح، وإلا فإن الوضع سيكون خطيراً على هذه الفرق، الفرق التسعة التي تواجه الخطر هي الفرق التي تحتل المراكز من السادس إلى الأخير وهي مسقط والمضيبي وصحم وصحار وفنجاء وظفار ومرباط وعمان والسلام، وأصبح الفارق بين المركز السادس وبين أقرب مركز مهدد للهبوط 3 نقاط فقط أي أن صاحب المركز السادس أيضاً مهدد بالهبوط مع نهاية القسم الأول في مشهد غريب للغاية!