
برلين -العمانية
اكدت دراسة جديدةاجراها باحثون من جامعتي مانهايم وهايدلبرج في ألمانيا ان اختبار السائل الشوكي يمكن أن يساعد في تشخيص الصداع النصفي.
وافادت الدراسة التي نشرتها صحيفة الاكسبريس البريطاانية انه تم اكتشاف أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي لديهم مستويات أعلى بكثير من الصوديوم في السائل النخاعي فيما دعا الباحثون لمزيد من البحوث حول امكانية اعتماد هذه التقنية كوسيلة جديدة لتشخيص اضطراب الصداع.
وقالت الدكتورة ميليسا ماير التي قادت الدراسة:سيكون من المفيد أن توجد أداة تشخيصية تدعم تشخيص الصداع النصفي وتميز الصداع النصفي من جميع أنواع الصداع الأخرى.
واستخدم الباحثون نوع من التصوير بالرنين المغناطيسي يسمى التصوير بالرنين المغناطيسي بالصوديوم لقياس مستويات الصوديوم في أجزاء مختلفة من الدماغ لأن هناك أدلة على أن الصوديوم له دور كيميائي مهم في الدماغ. وقد اجرى الباحثون ابحاثهم على 12 امرأة بمتوسط عمر 34 عاما تم فحصهن سريريا لتشخيص الإصابة بالصداع النصفي مع جمع معلومات عن شدة نوبات الصداع النصفي. كما قاموا بفحص 12 امرأة أخرى متطابقة مع أعمارهن لكن في صحة جيدة ولم يصبن بالصداع النصفي ،وقام الباحثون بفحص أنسجة المخ لجميع المشاركين باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي بالصوديوم ومقارنة مقاييس تركيز الصوديوم للمجموعتين. ووجد الباحثون انه لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في مستويات الصوديوم للمادة الرمادية والأبيض في المخيخ وجذع الدماغ،ومع ذلك كانت مستويات الصوديوم في السائل النخاعي أعلى بكثير في مجموعة الصداع النصفي مما كانت عليه في المجموعةالاخرى.