
مسقط - ش
تعاونت شركات رولز رويس، وآيرباص، وسيمنس لتصنيع أول طائرة ركاب "هجينة" في العالم، حيث تستخدم الطائرة الجديدة محركاً كهربائياً واحداً جنباً إلى جنب مع ثلاثة محركات أخرى تستخدم في الطائرات التقليدية.
ومن المأمول أن تقلل المحركات الكهربائية من الضوضاء الناجمة عن الطائرات في السماء وكما أن هذه المحركات النظيفة تسهم في خفض معدل الاحترار العالمي، كما أن شركات صناعة الطيران حريصة على الحصول على محركات أكثر هدوءاً، ومن ثم فإن المحركات الكهربائية في الطائرات يمكن أن تسمح بالمزيد من الرحلات الليلية فوق المدن.
وقالت الشركات الثلاث أنها تهدف إلى تصنيع الطائرة الجديدة بحلول 2020، وتعمل الطائرة الجديدة بأربع محركات وقادرة على حمل من 50 إلى 100 راكب.
ويتسبب السفر الجوي في 2 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، ولكن من المتوقع أن يزداد هذا الرقم ثلاثة أضعاف بحلول العام 2050 مع ارتفاع الطلب العالمي على السفر والترحال عبر العالم، كما أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد الركاب في السنوات العشرين المقبلة وحدها.
ومن المقرر أن تقوم شركة آيرباص بتصميم أنظمة الطائرة الجديدة، في حين تساهم شركة سيمنس الألمانية في تطوير المحرك الكهربائي الذي سيتم الاعتماد عليه جنبا إلى جنب مع ثلاثة من المحركات النفاثة التقليدية التي تعمل على وقود الطائرات.
وقالت الشركات الثلاث أنها تتطلع إلى أهداف الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطيران بنسبة 60 في المائة. وهناك مشاريع أخرى للطائرات الهجينة أو الكهربائية في المستقبل، حيث طورت إحدى الشركات الأمريكية بالفعل طائرة كهربائية تضم 12 مقعداً كنموذجاً أولياً لهذا النوع من الطائرات، كما دخلت شركات أخرى حلبة المنافسة والتطوير ليصبح مستقبل السفر الجوي أكثر تطوراً وسرعة وإثارة مما هو عليه الآن.