
مسقط - لورا نصره
في أول عمل مشترك يجمعهما معاً أمام الجمهور مباشرة، تألق الثنائي محمد المنجي ومهند العدواني خلال الحفل المباشر «عذبتوهم لايف» الذي أقيم على مسرح مرح لاند يوم الخميس الفائت 23 نوفمبر الجاري برعاية «الشبيبة» إعلامياً. وعن قصة اجتماعهما معاً في أغنية «عذبتوهم» التي تخطت حاجز الـ10 ملايين مشاهدة على اليوتيوب، كان لنا هذا اللقاء.
من المعروف أن محمد المنجي فنان يقدّم أغاني عاطفية ناجحة، ومن جهته يُعرف مهند العدواني الملقب بـ«هنود» بأنه معد «اسكتشات» فكاهية ناجحة جداً وكان من الطبيعي عندما يجتمع هذان الشابان أن يولد عمل ناجح. ويروي هنود لنا كيف ولِدت أغنية عذبتوهم ويقول: «البداية كانت من صديق لي كان قد تقدّم لخطبة فتاة وكان يشكو لي المهر المرتفع الذي طلبه والدها ولم يكن بيدي حينها إلا مواساته وتذكيره بأن هذه هي حالنا جميعاً وبعد ذلك بعدة أيام سافرت والتقيت بصديق وكنا نجلس على الشاطئ معاً ووضع صديقي أغنية «ديسباسيتو» التي كانت تلاقي نجاحاً عالمياً مذهلاً وقال لي بأنني يجب أن أركب الموسيقى على بعض الاسكتشات التي أعدها ولكنني لم أقتنع بفكرته وبنفس الوقت لمعت في ذهني فكرة تأليف أغنية على إيقاع ديسباسيتو وعندما رجعت إلى مسقط اجتمعت مع صديقي محمد المنجي للاتفاق على تنفيذ الفكرة التي تهدف إلى تسليط الضوء على مشكلة الشباب في ارتفاع المهور وأردنا أن تحمل الأغنية الطابع الكوميدي لأن الرسائل تصل أسرع إلى المجتمع من خلال الكوميديا».
ويتابع محمد المنجي الحكاية ويقول: «أعجبتني الفكرة كثيراً وسارعنا إلى تنفيذها وكنا في سباق مع الوقت لتأليف فريق مناسب لهذه المهمة العاجلة وكانت البداية مع الشاعر البارع بن ضحي الذي كتب الكلمات في أقل من نصف ساعة واخترنا فريق العمل من المصور ملهم الوهيبي والممثلين ودخلنا الاستوديو وسجلنا الأغنية خلال 24 ساعة وتم إنجاز التصوير والعمل كاملاً خلال 5 أيام فقط».
تحديات ومواقف طريفة
يروي هنود بعض المواقف الطريفة التي رافقت تصويرهم للأغنية فيقول: «أنا ممثل كما تعرفون وفجأة وجدت نفسي مطالباً بالغناء داخل الاستوديو. طبعاً كان ذلك مرعباً لي وكنت أشذ عن اللحن كثيراً حتى كدت أن أصيب محمد المنجي بالجنون لكثرة الأخطاء التي أقوم بها.. ولكن في النهاية تم إنجاز العمل بشكل مثالي وتركت هذه الساعات أفضل ذكريات لدينا».
ويتابع محمد: «أيضاً من التحديات التي واجهتنا كان أن نجمع فريق عمل يساعدنا في التجهيز والديكور خلال وقت ضيّق إضافة إلى التحدي الذي واجهناه في إقناع بعض الجهات بجدوى تبنّيهم لهذا العمل ودعمنا في إنتاجه، ومعظمهم طبعاً رفضوا بسبب شعورهم بالخوف وتوقعاتهم بفشل الأغنية ومن هنا كان علينا أن نعتمد على أنفسنا لإنتاج الأغنية وفعلاً شعرنا بضغط كبير لتأمين المعدات والتجهيزات اللازمة ولكننا نجحنا في النهاية».
ويضيف الثنائي الناجح: «نعتقد أن ما قمنا به يبرهن على الطاقات الهائلة التي يملكها الشباب العُماني والتي تحتاج إلى من يأخذ بها ويدعمها.. نريد من المجتمع والجهات المختلفة أن تؤمن بقدرات الشباب العُماني وتقدّم له الدعم اللازم».
تعاون مع «مجموعة مسقط للإعلام»
ويتوجه الثنائي بالشكر لصحيفة «الشبيبة» لدعمها لحفلهم وعن ذلك يقولان: بدأنا مؤخراً تعاوناً مميزاً مع صحيفة «الشبيبة» وهذا التعاون أثمر حتى الآن عن أغنية خاصة سجلناها لهم قد يبثونها قريباً إلى جانب رعايتهم لحفلنا الأخير، ونوجه لهم الشكر الكبير لإيمانهم بنا ونَعد أن الأيام المقبلة ستشهد تعاوناً أكبر يجمعنا بهم ويكون نتاجه مفاجأة لجمهورنا العزيز».
وحول الخطوة المقبلة لهما يختتمان بالقول: «نجاح عذبتوهم وضعنا أمام تحدٍ لتقديم الأفضل لذلك ستكون هذه هي مهمتنا خلال المرحلة المقبلة.. ونقول لجمهورنا العزيز إننا نمتلك الكثير من الأفكار المميّزة وسننتج قريباً أعمالاً جديدة تهم المجتمع مع نفس فريق العمل ونتمنى أن تعجبهم».