طبيعة السلطنة وتنوعها الثري يبهر زوار المعرض في مدريد إقبال واسع على «ملامح من عُمان» في يومه الأخير

بلادنا الأحد ٢٦/نوفمبر/٢٠١٧ ٠١:٤٤ ص
طبيعة السلطنة وتنوعها الثري يبهر زوار المعرض في مدريد


إقبال واسع على «ملامح من عُمان» في يومه الأخير

مدريد -
أسدل معرض «ملامح من عمان» في العاصمة الاسبانية مدريد الستار يوم أمس على فعالياته التي استمرت 3 أيام في قصر فرنان نونيس والذي نظمته جمعية الصحفيين العمانية ممثلة في لجنة المصورين، وذلك لمدة 4 أيام بعدد 100 صورة ضوئية.

وشهد اليوم الأخير أفواجا من الزوار منذ ساعات الصباح حتى موعد إغلاقه مساء حيث تنوع زواره بين الأسبان والجنسيات الأوربية الأخرى.
وقد أبدى الزوار إعجابهم بالتنوع في السلطنة وتعرفوا عليها عن قرب حيث تنوع الحياة اليومية والطبيعة الخلابة والموروث الحضاري والتضاريس والعادات والتقاليد والمظاهر الثرية في المشهد العماني اليومي.

التعرف على عمان

من جهته أوضح سالم بن حمد الجهوري رئيس وفد الجمعية المنظم لمعرض «ملامح من عمان» باسبانيا أن إقامة هذه الفعالية تأتي احتفاء بالعيد الوطني الـ 47 المجيد الذي نعيش أفراحه هذه الأيام.

وقال إن مدريد تعد إحدى المحطات الدولية لهذا المعرض بعد تركيا وكوريا ومصر، ونأمل مستقبلا أن يستمر في عواصم أخرى، حيث تهدف الجمعية ممثلة في لجنة المصورين التعريف بأوجه الحياة في عمان التي تشكل ثراء وتنوعا واختلافا من مكان إلى آخر. كما انه يمثل حصادا لنخبة من المصورين الصحفيين كنتاج للقطات تم اصطيادها بشكل متميز وفريد.

تقارب المجتمعات

عبر الزائر مريانو سرانو عن سعادته بزيارة المعرض قائلا: «لقد شد انتباهي العديد من الصور وخاصة التي تبرز اندماج الأفراد في المجتمع بملابسهم البيضاء، وطبيعة الحياة العمانية التي أرى أن الكثير من المجتمعات أو الأوطان تفتقر إليها خاصة في الجانب المعيشي وربما كانت طبيعة الحياة والنمط الذي يعيشون وفقه في عمان أسهمت في إيجاد هذا المناخ الأسري المتعاضد بين كافة أبناء الوطن».

الأصالة وإشراقات العصر

أما كارمن فعبرت عن سعادتها بكل ما شاهدته في معرض ملامح من عمان وثمنت الجهود التي تقف خلف إقامة هذا المعرض الذي يسرد أدق التفاصيل لمشهد الحياة الممتزج ما بين جذور القدم بكل ما فيه من أصالة وإشراقات الحياة العصرية وما تحمله من اتجاهات نحو التمدن.

شغف التاريخ

من جانبها قالت سليما جالو من جامبيا: «أنا محظوظة جداً بالحضور إلى المعرض رغم أنه يدخل يومه الأخير؛ إلا أنه من حسن الطالع أن يتزامن مع وجودي في مدريد وهذا أمر سرني جداً، فأنا مولعة جداً بقراءة التاريخ وما تركه لنا القدامى من كنوز تاريخية جميلة».

زاخر بالمفردات

وحول أبرز الملامح التي تشكلت في ذهنها عن السلطنة عقب زيارتها للمعرض قالت الزائرة إليشا: «أنا كغيري من الحضور نشترك في نقطة واحدة وهي أننا نكتشف أغوار عالم لم نعشه يوما لكنه في نفس الوقت تجربة حياة مليئة بالتحديات والصعاب لم نرها من قبل؛ فوطنكم زاخر بالمفردات الجميلة ولقد سعدت كثيراً برؤيته من خلال الصور المعبرة والناطقة بكل شفافية ووضوح».

ثراء في التنوع

أما ماريانا فتؤكد أن معلوماتها السابقة عن السلطنة كانت بسيطة جداً لا تتعدى المكان الجغرافي الذي تقع فيه موضحة أن المعرض أعطاها فكرة أكثر عمقاً عن الطبيعة في عمان وأيضا عرفها على رموز المقومات السياحية والاقتصادية والإرث التاريخي الذي يستمد قواعده من الحقب التي مرت بها السلطنة والملامح التي لا تزال تقف شاهدة على رؤوس الجبال.