
خاص - ش
تعتمد مسابقات ملكات الجمال التقليدية على التنافس بين فتيات ناجحات في مجالات مختلفة من خلال اختبارات خاصة بالجمال والرشاقة والثقافة والتعليم والمعلومات العامة وغيرها، وبالتالي جمال الشكل فقط لا يكفي بدون مضمون الشخصية العلمي والثقافي، ولهذا وصفت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية في تقرير لها اليوم مسابقة للجمال تم تنظيمها في البرازيل باعتبارها "الأخطر" في العالم بسبب التاريخ الإجرامي لكل المشاركات.
وقد أقيمت هذه المسابقة في معتقل "تالافيرا بروس" بمدينة ريو دي جانيرو، وشاركت فيه 10 من أخطر السجينات وكلهن لديهن سوابق إجرامية تراوحت بين النصب والسرقة وتجارة المخدرات والقتل، ونظراً لأن هذا المعتقل النسائي سمعته سيئة بسبب كثرة حوادث الشجار التي تحدث بداخله وتكرار محاولات الهروب، فقد قرر المسؤولون عنه القيام بحملة لتغيير الصورة السلبية عن طريق تنظيم مسابقة للجمال بين السجينات، وتقدمت 10 منهن للمشاركة وتم السماح لهن بوضع مساحيق التجميل وارتداء ملابس سهرة ودعوة كل أقاربهن لمشاهدتهن خلال المسابقة والتي تمت وراء أسوار المعتقل.
وقامت وسائل الإعلام البرازيلية بتغطية هذا الحدث الفريد من نوعه، وبالطبع لم تجد لجنة التحكيم سوى جمال الشكل فقط للمفاضلة بين المشاركات نظراً لأن تاريخهن الإجرامي لم يجعل لديهن شيئاً مشرفاً يمكن التنافس فيه، وفازت بلقب ملكة جمال معتقل "تالافيرا بروس" لهذا العام "مانا ألفيس" البالغة من العمر 29 سنة، وهي تم اعتقالها في العام 2015 بسبب 7 سوابق للسرقة.