مسقط -
رعى سعادة السيد أحمد بن هلال بن سعود البوسعيدي والي مطرح احتفال أهالي حارة الشمال بولاية مطرح ابتهاجاً بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد، وذلك على كورنيش مطرح بحضور سعادة توفيق بن عبدالحسين بن جمعة اللواتي ممثل ولاية مطرح في مجلس الشورى، والسيد محمد بن أحمد بن نصر البوسعيدي نائب والي مطرح، وشيوخ وأعيان وأهالي الولاية، وجمع غفير من السياح والحضور.
ورحب الشيخ ذياب بن محمد الخنجري براعي الحفل والحضور مبيناً أهمية الاحتفال لتجديد الانتماء والعهد والولاء للوطن والسلطان، ثم ألقى أسعد بن عبدالله الخنجري كلمة نيابة عن أهالي حارة الشمال، موضحاً أن الاحتفال هو مشاركة متواضعة من أهالي الحارة ابتهاجاً بالعيد الوطني المجيد، فهي بتاريخها المشرّف وحاضرها المشرق كانت وما تزال تزين عقد ولاية مطرح، فقد حفظ أبناؤها تاريخ الأجداد وساهموا في صنع الحاضر الزاهر، وها هم اليوم يجددون العهد والولاء لجلالة السلطان -حفظه الله ورعاه.
وتضمن الحفل فقرات متنوعة، إذ ألقى عادل بن حامد الزدجالي نصاً وطنياً تضمن خواطر عن حب الوطن وأهمية الذود عنه والمحافظة على مكتسباته، كما شارك الفنان العراقي حسن ثامر بتقديم معزوفات وأغانٍ وطنية نالت استحسان الحضور، بينما ألقى أنور الخنجري كلمة الختام راوياً للحضور ذكريات الأيام الجميلة لحارة الشمال التي تعانق البحر وتلازم التاريخ وترسم بأزقتها لوحة الجمال والفرح.
وقال: «نسترجع معكم تاريخ مدينة مطرح العريقة المتواصلة في الأفق مع الأبراج المتلألئة على قمم الجبال الشاهقات، تلك الذاكرة الممتدة لحياة الإنسان ونشاطاته المتعددة في هذه البقعة الغالية الموصولة بالحاضر المشرق لعماننا الحبيبة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه».
وأضاف الخنجري: «في حارة الشمال شع أول ضوء كهربائي وزرعت بذرة التعليم النظامي.
كما احتضنت أول مستشفى للإرسالية الأمريكية، ولرجالها عشق سرمدي مع البحر، نواخذة وربابنة وتجاراً، بنوا الفلك وجابوا بها البحار والأمصار ناشرين راية العلم والإيمان ورسالة محمد -صلى الله عليه وسلم- سيد الأخيار».
وعلى هامش الحفل شاهد سعادة السيد أحمد بن هلال بن سعود البوسعيدي والي مطرح راعي المناسبة والحضور المعرض الفني المقام على هامش الفعالية الذي تضمن عرض نماذج لأعمال فنية لبعض الفنانين، وعرضاً للعديد من المواهب الفنية من الأطفال والرجال والنساء من أبناء الولاية، إضافة إلى تقديم وصلات موسيقية تراثية من فن الليوا الذي تشتهر به الولاية.