وكالات - ش
شهدت مباراة المغرب وكوت ديفوار في الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018، أحداثا غير مقبولة، عندما تعرضت ابنة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد إلى الاعتداء.
ذكر موقع البطولة المغربي، الذي نشر فيديو الواقعة، أن كانديدي البالغة من العمر 20 عاما، كانت في ممر اللاعبين وأرادت الوصول إلى والدها في الملعب لمشاركته فرحة صعود فريقه إلى كأس العالم.
لكن الأمن الإيفواري تعنت ضد دخولها إلى الملعب، رغم أنها كشفت عن بطاقة هويتها المعتمدة من الاتحاد الإفريقي “الكاف”، ووصل الأمر إلى الاعتداء عليها بالعصا.
أسرع أفراد الجهاز الفني المواجدين في المكان إلى إنقاذ كانديدي من الضرب، وأخرجوها من الحصار المفروض عليها.
وتعرضت الفتاة إلى الكثير من الكدمات نتيجة الاعتداء عليها، وتم نقلها سريعا بواسطة نقالة سيارة الإسعاف لتلقي العلاج.
احتج رينارد على ما حدث لابنته، قائلا: "لا أصدق أنهم ضربوا ابنتي، بعد كل ما قدمته لمنتخب كوت ديفوار في الفترة السابقة من عملي".