
خاص - ش
لم يحتفل الفرنسي إيرفي رينار المدير الفني لمنتخب المغرب بتأهل فريقه إلى نهائيات كأس العالم في روسيا العام المقبل بعدما تعرضت ابنته للضرب داخل النفق المؤدي إلى غرف خلع الملابس في الملعب في أبيدجان..
وقال رينار المدير الفني السابق لكوت ديفوار وزامبيا والبالغ عمره 49 عاما المغرب للفوز على كوت ديفوار في أبيدجان بهدفين نظيفين يوم السبت الماضي في اخر مباريات التصفيات المؤهلة للمونديال.
وأظهرت الصور الفتاة الشابة الشقراء كانديد ملقاة على محفة عقب المباراة وتمسك رأسها من الألم قبل اخرجها بعيدا عن الملعب عقب تعرضها للضرب من قبل رجال الأمن.
وتفيد التقارير الواردة من كوت ديفوار بأن كانديد كانت تحاول مقابلة والدها خارج غرف خلع الملابس بعد المباراة عندما تم طردها وضربها من قبل حراس الأمن.
وتقول تقارير صحفية أخرى إن جماهير إيفوارية غاضبة من فشل الفريق في بلوغ المونديال تعرضت لها بالضرب.
وقاد رينار منتخب كوت ديفوار للقب كأس أمم افريقيا لأول مرة في تاريخ البلاد عام 2015 وقال عقب المباراة "لا أعرف كيف يمكن أن يتصرف الناس بهذا الشكل مع ابنتي. رغم كل ما يربطني بعلاقة ودية مع جماهير كوت ديفوار لا يمكني أن أفهم ما حدث على الاطلاق".
وقال شاهد عيان "كان من المروع أن نرى ما حدث. تم نقلها إلى الطوارئ لإنقاذها. عندما تفكر فيما فعله رينار لكوت ديفوار نرى أن ذلك غير جيد على الإطلاق".