أحد منجزات «النهضة المباركة» بنك مسقط يواصل النمو محققاً نتائج إيجابية

مؤشر الأربعاء ١٥/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٢:٤١ ص
أحد منجزات «النهضة المباركة»

بنك مسقط يواصل النمو محققاً نتائج إيجابية

مسقط -
أكّد الرئيس التنفيذي لبنك مسقط عبدالرزاق بن علي بن عيسى أن «البنك يشكّل إحدى ثمرات وإنجازات النهضة العُمانية ونحن فخورون بكل النجاحات والإنجازات التي حققها البنك طوال السنوات الفائتة وتعزيز دوره في تنمية الاقتصاد العُماني وفي مجال المسؤولية الاجتماعية من خلال المبادرات والخطوات التي قام بها والتي حققت نتائج إيجابية على المستويات كافة وحظيت بإشادة مجتمعية من مختلف المؤسسات والأفراد».

وتابع الرئيس التنفيذي لبنك مسقط: «ونحن نحتفل بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد فإننا نفتخر بتحقيق نجاحات كبيرة وواضحة على مستوى القطاع المصرفي العُماني وعلى المستوى الإقليمي وذلك بفضل الجهود التي تبذلها جميع الدوائر والأقسام التابعة للبنك وتنفيذ الاستراتيجية والخطط التي اعتمدتها الإدارة التنفيذية، حيث شهد أداء البنك نمواً كبيراً خلال الفترة الفائتة توَّجهاً بالحصول على الشهادات التقديرية والجوائز المحلية والإقليمية والعالمية التي تؤكد ريادة بنك مسقط في مختلف المجالات والمساهمة في تنمية وتطوير القطاع المصرفي العُماني»، مؤكداً أن «بنك مسقط سيواصل هذا النهج وتحقيق التقدم خلال السنوات المقبلة في المجالات كافة ولعل أهمها تقديم تسهيلات مصرفية وخدمات ومنتجات مبتكرة تلبي احتياجات الزبائن وأيضاً تعزيز دورنا القائم في مجال تنمية وتطوير الموارد البشرية».
وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك مسقط أن عدد الموظفين في تنامٍ مستمر وذلك وفق الاحتياجات والخطط المعتمدة، حيث يفتخر البنك بأن العُماني يعمل في مختلف الإدارات المتوسطة والعليا ويعملون في مناصب إدارية رفيعة وذلك بفضل ما يملكونه من قدرات وخبرات انعكست إيجابياً على أداء ونمو البنك في عملياته كافة.

المحرك الأساسي

الموارد البشرية تعدّ المحرك الأساسي للتقدم والنمو وقد استطاع بنك مسقط خلال السنوات الفائتة تحقيق نجاحات وإنجازات كبيرة في مجال الموارد البشرية توَّجهاً بالعديد من الجوائز المحلية والإقليمية بحيث أصبح البنك اليوم أحد أهم المؤسسات العُمانية الرائدة في هذا المجال ويستقطب الكوادر الوطنية ويأتي ذلك ترجمة للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بضرورة الاهتمام بالموارد البشرية العُمانية وتوفير الفرص التدريبية والتأهيلية لها للقيام بدورها في المشاركة في خدمة الوطن في مختلف المجالات والقطاعات. وخلال الفترة الفائتة أطلق بنك مسقط العديد من المبادرات والبرامج في مجال تنمية وتطوير الموارد البشرية وتوفير مزيد من فرص العمل للشباب العُماني، وتقديراً لجهود البنك في هذا المجال حصل على العديد من الجوائز التقديرية في مجال التوظيف من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، علماً أن بنك مسقط يساهم بشكل فعّال في الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية حيث يفتخر البنك بتحقيق 94.57% في نسبة التعمين من مجموع موظفي البنك (3610)، وتشهد هذه النسبة زيادة ملحوظة كل عام حيث يحرص البنك على توفير المزيد من الوظائف سنوياً للشباب العُماني والذين يعملون في مختلف الدوائر والأقسام والفروع المنتشرة بجميع أنحاء السلطنة، ويحرص بنك مسقط على تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية بهدف تنمية وتطوير القدرات والمعرفة لدى جميع الموظفين بالأساليب الحديثة ومعرفة التطورات في القطاع المصرفي إضافة إلى تنفيذ برنامج «جدارة» المتخصص في تنمية وتطوير قدرات الموظفين العُمانيين، كذلك نظَّم البنك حوالي 631 برنامجاً تدريباً خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام بمشاركة 12702 من الموظفين، كما تم إرسال عدد من الموظفين للالتحاق ببرنامج تدريبي في أرقى الجامعات العالمية، لذلك أصبح اليوم الشباب العُماني يعمل في مختلف المستويات الوظيفية ويتقلَّدون مناصب عليا في الإدارة التنفيذية وذلك بفضل توجيهات الإدارة التنفيذية وبالتالي المشاركة في تقدم ونمو البنك في العمليات كافة، وسيستمر البنك في الاهتمام ورعاية الموارد البشرية لتحقيق المزيد من النجاحات في هذا المجال.

دعم المؤسسات ورواد الأعمال

يولي بنك مسقط اهتماماً كبيراً برواد ورائدات الأعمال العُمانيين وتشجيعهم وتقديم الاستشارات لهم بهدف النجاح في مشاريعهم التجارية وتعريفهم بالفرص والمجالات التجارية وكيفية إدارة مؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة وذلك من خلال العديد من البرامج والندوات وحلقات العمل التي ينظّمها البنك في مختلف محافظات السلطنة وذلك بهدف توعية أصحاب وصاحبات الأعمال العُمانيين ومَن يعملون في هذا القطاع المهم. كذلك يحرص بنك مسقط على تقديم التسهيلات المصرفية التي تناسب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لإنجاح مشاريعهم التجارية. وطوال مسيرته الناجحة كان للبنك دور مهم في ظهور العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعم زبائن البنك من رواد الأعمال من خلال الشراكة التي تجمع الطرفين والاستماع للزبائن والأخذ بآرائهم وأفكارهم، حيث يقدّم البنك برنامج «الوثبة» وهو أول برنامج من نوعه يقدّم تسهيلات مصرفية لرواد الأعمال وللمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث يعدّ هذا القطاع من القطاعات المهمة. وقد نجح البنك في تقديم التمويل اللازم والتسهيلات المصرفية للعديد من الشركات والمؤسسات، كما كان له دور كبير في تمويل مختلف المشاريع التي تقوم بتنفيذها الحكومة أو القطاع الخاص حيث وقّع على العديد من الاتفاقيات التمويلية في هذا الجانب. وتعزيزاً لدوره الريادي في السلطنة في مجال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تم طرح برامج الوثبة بدون ضمان والتي تتضمن تقديم ثلاث برامج تمويلية متخصصة وهي برنامج تمويل العقود والواردات وتمويل المستحقات وتمويل الأصول، كذلك قام البنك خلال الفترة الفائتة بإطلاق برنامج «نجاحي» والذي تم تصميمه خصيصاً لتلبية متطلبات رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة من خلال تقديم الدعم اللازم خلال المراحل التأسيسية للمؤسسة، ويقدّم برنامج «نجاحي» مجموعة من المزايا ويوفر تسهيلات متخصصة دون ضمانات أو حسابات مدققة وتسهيلات أخرى ستساهم في الرقي بأعمال الشركة وإنجاز الأعمال بشكل أسهل وأسرع، كما يحرص بنك مسقط على دعم ورعاية مختلف الأنشطة والفعاليات والمؤتمرات والمعارض التي تُقام بالسلطنة وتهتم بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع رواد ورائدات الأعمال، وسيواصل البنك هذا النهج خلال الفترة المقبلة.

الخدمات المصرفية للأفراد

نجح بنك مسقط في تعزيز وتطوير شبكة الخدمات والتسهيلات المصرفية التي يقدّمها للأفراد في مختلف محافظات وولايات السلطنة، حيث يتمتع البنك بشبكة واسعة من الفروع والمنتشرة في ولايات السلطنة كافة تصل إلى 142 فرعاً لزبائن البنك و4 فروع مخصصة للشركات تقدّم جميع الخدمات والتسهيلات المصرفية وبذلك يكون بنك مسقط البنك الأكبر من حيث حجم وعدد الفروع التابعة له، وتلبية لاحتياجات الجمهور وزبائن بنك مسقط قام البنك بتخصيص 16 فرعاً تقدّم خدماتها خلال الفترة المسائية موزعة على عدد من ولايات السلطنة مثل صلالة وصحار ونزوى وفي مسقط، وقد قام البنك خلال الفترة الفائتة بتطوير هذه الفروع وتعزيزها بتقنيات وأجهزة حديثة لمواكبة التطورات الحالية والمستقبلية في القطاع المصرفي، كذلك يتميّز البنك بتقديم خدمات السحب والإيداع النقدي عبر أجهزة السحب والإيداع النقدي من خلال 645 جهازاً تتضمن 116 جهازاً مشتركاً تقدّم خدمات السحب والإيداع في جهاز واحد تغطي جميع محافظات وولايات السلطنة وأجهزة حديثة ذات مستوى عال من الجودة تعمل على مدار الساعة وتتميّز بمواصفات ومعايير عالمية في مجال الأمن والسلامة المعلوماتية حيث يمكن من خلال هذه الأجهزة الاستفادة من خدمات السحب النقدي وإيداع المبالغ وإجراء عمليات تحويل المبالغ كما يمكن الحصول على عدد من الخدمات الأخرى مثل كشف الحساب وتغيير الرقم السري ودفع الرسوم الدراسية ودفع الفواتير وغيرها من الخدمات والتسهيلات المصرفية الضرورية حيث شهدت هذه الخدمات نقلة نوعية وكبيرة في مجال تعزيز قنوات التواصل مع جميع الزبائن وفي مختلف ولايات ومحافظات السلطنة، كذلك طرح البنك مجموعة من المنتجات والخدمات الجديدة التي تلبي احتياجات الجمهور وتقديم خدمات وتسهيلات مصرفية لزبائن الأعمال المصرفية المميّزة الخاصة وأصالة والجوهر، كما يواصل بنك مسقط الريادة في تقديم الخدمات المصرفية الإلكترونية (mBanking) وذلك عبر تطبيقات الهاتف النقال حيث يساهم التطبيق في إنجاز معاملات الزبائن بطريقة سريعة وآمنة وفي أي وقت وأي مكان دون الحاجة إلى الذهاب لفروع البنك وتأتي هذه الخطوة كجزء من إستراتيجية بنك مسقط في تعزيز ودعم مفهوم الحكومة الإلكترونية، كذلك يقوم مركز الاتصالات الخاص ببنك مسقط بدور كبير في تعزيز قنوات الاتصال بين البنك والجمهور حيث يقدّم المركز خدمة متواصلة تغطي الأربع والعشرين ساعة على مدار السنة، ويعمل كوسيلة ربط توفر حاجات الزبائن ومتطلباتهم وتطلعاتهم خلال فترة زمنية قصيرة من خلال فريق متخصص يعمل وفقاً للمعايير العالمية المتعارف عليها في هذا المجال.

خدمة المجتمع واجب وطني

وتعزيزاً لدوره الريادي في مجال خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية وترجمة لرؤية البنك «هيا ننجز أكثر» دشّن البنك مسقط خلال الفترة الفائتة المبادرة الوطنية «بصمات» وذلك تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص في أنشطة وفعاليات المجتمع وفتح المجال للجميع للمشاركة في مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على تنمية وتطوير المجتمع العُماني. وتشتمل المبادرة الوطنية «بصمات» على تنفيذ أربعة محاور رئيسية هي: الثقافة المالية وتنمية المؤسسات الصغيرة في قطاع السياحة والمساحات الخضراء ودعم التوجهات الصديقة للبيئة وترشيد استهلاك الطاقة، حيث تتضمن هذه المحاور تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج المختلفة، وخلال الفترة الفائتة قام البنك بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات لتنفيذ المبادرة وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية مثل وزارة السياحة ووزارة التربية والتعليم وبلدية مسقط والهيئة العامة لحماية المستهلك وعدد من مؤسسات القطاع الخاص، كما تم إطلاق عدد من البرامج التعليمية والتوعوية ضمن فعاليات المبادرة وحملات توعوية في مختلف وسائل الإعلام حول تعزيز الثقافة المالية بين أفراد المجتمع. وتتواصل المبادرة الوطنية «بصمات» بنجاح ووسط متابعة مجتمعية وتغطية إعلامية مميّزة، كما يواصل البنك بنجاح تنفيذ البرامج الأساسية التي ينفذها سنوياً وهي برنامج «جسر المستقبل» والذي يقدّم منحاً دراسية للطلبة والطالبات ذوي الدخل المحدود والضمان الاجتماعي بهدف تكملة دراستهم الجامعية حيث بلغ عدد المستفيدين حتى الآن أكثر من 200 طالب وطالبة، كما يقدّم البنك برنامج «تضامن» والذي يقدّم مساعدات للأسر ومستلزمات منزلية لفئة الضمان الاجتماعي وفي محافظات وولايات السلطنة كافة حيث استفادت من هذا البرنامج أكثر من 550 أسرة عمانية، كما يقدّم بنك مسقط برنامج «الملاعب الخضراء» والذي يقدّم الدعم للفرق الأهلية ولقطاع الشباب بهدف تعشيب الملاعب الخاصة بهذه الفرق، وقد حققت هذه البرامج نجاحات وإنجازات كبيرة حيث وصل عدد المستفيدين من البرنامج 78 فريقاً وقد تم افتتاح 38 ملعباً معشباً حتى الآن وما يزال البرنامج مستمراً في خدمة الشباب العُماني، كما يحرص البنك على رعاية ودعم مختلف الأنشطة والفعاليات والمؤتمرات والندوات التي تساهم في تنمية وتطوير المجتمع.

ميثاق يواصل النجاح والتقدم

يواصل ميثاق -الرائد من بنك مسقط- تقديم الخدمات والتسهيلات المصرفية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية وتحقيق نجاحات وإنجازات في تعزيز مفهوم الصيرفة الإسلامية في سوق السلطنة حيث قام ميثاق منذ انطلاقته العام 2013 بتقديم مختلف الخدمات والتسهيلات المصرفية ونظّم العديد من الندوات والمؤتمرات وحلقات العمل في مختلف المحافظات بهدف التعريف بنوعية الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الصيرفة الإسلامية. وخلال الفترة الفائتة ولتعزيز شبكة الفروع والاقتراب من الزبائن احتفل ميثاق بافتتاح عدد من الفروع والتي وصلت حالياً إلى 17 فرعاً. وقد شهدت الأعوام الأربعة الفائتة من انطلاق ميثاق للصيرفة الإسلامية عدداً من المحطات المضيئة ولعل أهمها حصوله في مايو 2017 على الموافقة النهائية من الهيئة العامة لسوق المال والبنك المركزي العُماني وذلك لإطلاق أول برنامج صكوك مفتوح للجميع بمن فيهم الأفراد وذلك بقيمة 100 مليون ريال عماني. وخلال الأعوام الفائتة قام ميثاق للصيرفة الإسلامية بتعزيز دوره الريادي في السلطنة بالدخول في شركات نوعية وتمويل مشاريع تنموية ضخمة مع عدد من الشركات والمؤسسات، كما أطلق ميثاق عدداً من المنتجات الجديدة بهدف تلبية احتياجات الزبائن، كذلك دشّن نظام تقديم الخدمات الإلكترونية عبر الهاتف النقال وغيرها من الخدمات التي ساهمت في تعزيز دور ميثاق للصيرفة الإسلامية في القطاع المصرفي العُماني.