اللغة الصينية أثرياء العالم يتعلمونها

مزاج الاثنين ١٣/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٤:٥٠ ص

مسقط - وكالات

لطالما حظيت اللغة الإنجليزية باهتمام الكثيرين كلغة ثانية، لكن بدأت في الفترة الأخيرة أنظار الكثيرين بالاتجاه نحو لغة أخرى! إنها اللغة الصينية التي أصبحت تتبوأ مكانة مهمة، بعدما حقق اقتصاد البلاد طفرة اقتصادية كبيرة على مستوى العالم، وبالإضافة لكون اللغة الصينية الأكثر شيوعاً حيث يبلغ عدد متحدثيها 1.2 بليون نسمة.

وأصبحت شخصيات عالمية مرموقة تقوم بتدريس أبنائها لغة «الماندرين» الصينية، وفقاً لوكالة نوفوستي. حيث بدأ مؤسس موقع «فيسبوك» مارك زوكربرج بدراسة اللغة الصينية، وأجرى في إحدى المرات مقابلة لمدة نصف ساعة، حسبما نقلت صحيفة «إندبندنت».
من جهتها إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي خصصت مدرسة خاصة لتدريس أولادها الثلاثة اللغة الصينية.
أما الأمير جورج وابن الأمير وليام، صاحب الأعوام الأربعة، سيتلقى دروساً في اللغة الصينية في مدرسته الابتدائية في لندن.
وسلّطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء في تقرير لها على اللغات التي ستُهيمن على العالم في المستقبل، ورغم أن اللغة الإنجليزية تتصدر العالم حالياً حيث تعدّ لغة التواصل الرئيسية بين الشعوب المختلفة، إلا أنه وعلى صعيد المتحدثين الأصليين للغة تعدّ اللهجات الصينية صاحبة أكبر عدد من المتحدثين الأصليين في العالم حيث يتحدّث بها 1.4 بليون شخص تليها اللغة الهندية الأردية ثم الإنجليزية فالعربية.
ومن هنا يشكك الخبراء بقدرة اللغة الإنجليزية في الاحتفاظ بهذه المكانة في ظل التغيّرات الديموغرافية والاقتصادية المتسارعة على مستوى العالم؟
قبل مدة ذكرت مواقع إعلامية أن وزير الثقافة الصيني في أحد المؤتمرات الصحفية قال إن اللغة الصينية من أسهل لغات العالم، ولما اندهش الحضور وتساءلوا عن ذلك، أجاب الوزير ببساطة أن لغة يتكلم بها ما يقرب من خمس سكان العالم فهذا دليل على سهولتها!!
اللغة الصينية «السهلة» كما وصفها الوزير الصيني تضم أكثر من 6000 رمز وهي لغة ليست لها حروف أبجدية ثابتة، ولكنها تحتوي على كلمات، كل كلمة تدلل على معنى! والكلمات الصينية هي رموز وكل رمز يعبِّر عن كلمة مستقلة وتُكتب الكلمات من اليسار لليمين ومن الأعلى للأسفل، والشخص الصيني العادي يُتقن ما يقرب من 5000 إلى 6000 رمز، أما أغلب الدارسين الأجانب فإنهم يستطيعون إتقان ما بين 3000 إلى 5000 رمز على الأكثر، أما عن قواميس الكلمات والمعاجم الصينية فحدِّث ولا حرج فكل قاموس مختص بنوع معيّن من الخطوط أو الرموز.