
اوتاوا- العمانية
أفادت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا أن التوقف للحظات للتأمل في الطبيعة يزيد من شعور الإنسان بالسعادة.
وأشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة الديلي ميل على موقعها الإلكتروني إلى أن رؤية بعض العشيبات التي تنمو بين مسار القطارات ثم التوقف للحظات للتأمل في عجائب هذا الأمر يمنح الإنسان شعوراً بالسعادة عبر مراقبة الطبيعة أينما كانت.
وأجريت الدراسة على 395 طالباً من جامعة ويك تم تقسيمهم عشوائياً إلى ثلاث مجموعات، حيث طلب من المجموعة الأولى التقاط صور من المناظر الطبيعية مثل مراقبة غروب الشمس أو زهرة تتفتح في وقت متأخر.
وطلب من المجموعة الثانية أن تفعل الشيء نفسه ولكن مع التركيز على الأشياء المصنوعة يدويا مثل المباني أو الآلات، في حين أن المجموعة الثالثة لم يكن مطلوبا منها اتخاذ أي إجراء.
وقدم المشاركون أكثر من 2500 صورة وانطباعات مكتوبة ووجد الباحثون أن المشاركين الذين شاركوا في مهمة مراقبة الطبيعة سجلوا مستويات متزايدة من السعادة والرفاه العام، وكانوا أيضا أكثر انفتاحا على الاتصال الاجتماعي وتقاسم
الموارد مع أقرانهم".
وقد وجدت الدراسات السابقة أن الأفراد الذين يعيشون في مناطق ذات مساحات خضراء يستفيدون أكثر من تحسين الصحة النفسية وربما يكونون أطول عمراً.