
مسقط- محمد سليمان
صرح سعادة المهندس حسن بن أحمد الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة أن السلطنة تتطلــع إلى زيادة التبادل التجاري بينهـا وبين إيطاليا، حيث وصل إجمالــي الصادرات إلى إيطاليا خلال العام الفائــت 23.5 مليون ريال عماني، بينما بلغ إجمالــي الواردات 113 مليون ريال في العام ذاته.
جاء ذلك في تصريحات على هامش «المنتدى الاقتصادي العماني الإيطالي» الذي استضافته غرفة تجارة وصناعة عمان أمس الأحد بفندق شيراتون، حيث أكد سعادته أن المنتدى يعد بمثابة فرصة لتبادل المعلومات والخبرات بين رجال الأعمال العمانيين والإيطاليين، لاسيما وأن إيطاليا دولة تشتهر بالعديد من الصناعات والمعادن، وكذلك السلطنة أيضا.
وأضاف سعادته أن هناك فرصة كبيرة لتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر هذا اللقاء، حيث إن هناك تعاونا قائما بين العديد من الشركات، وهناك تمويل أيضا من بعض البنوك الإيطالية لبعض المشاريع، ويوجد في السلطنة نحو 58 شركة إيطالية بشراكة عمانية باستثمارات تقدر بـ6 مليون ريال عماني موزعة على قطاعات مختلفة أبرزها التجارة والإنشاءات والصحة.
ومن جانبها استعرضت الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصــادرات- إثراء، العديد من المحاور قدمها فيصل بن علي الهنائي رئيس قسم ترويج الاستثمارات الخدمية بالهيئة في عرض مرئي، حيث إنها المعنية بجلب الاستثمارات الأجنبية للسلطنة، وتنمية الصادرات وقد تطرق العرض المرئي إلى الهدف من إثراء ومن هي القطاعات المستهدفة، وما هي المناطق الحرة والصناعية بالسلطنة ومزاياها.
من جانبه ألقى سعادة فينشنتسو أماندولا وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية إيطاليا كلمة أوضح فيها أن هناك اهتمامًا لعمل مشاريع مشتركة بين البلدين في مجال البنى الأساسية، مبينًا أن المنتدى يهدف إلى نمو العلاقات التجارية بين البلدين بالإضافة إلى التعريف بالمقدرات التي يمتلكها الجانب الإيطالي والفرص الاستثمارية الموجودة في السلطنة.
من جهته ألقى سعادة طلال بن سليمان الرحبي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط كلمة تحدث خلالها أن هناك اهتمامًا من قبل الشركات الإيطالية للاستثمار في السلطنة، حيث هناك شركة إيطالية من ضمن الشركات التي تعمل في مصنع لوى للبلاستيك الذي يعتبر مشروعًا نموذجيًا.
وتطرق سعادته إلى الخطة الخمسية التاسعة والمشاريع الاستراتيجية في السلطنة وفرص الاستثمار المتاحة للجانب الإيطالي والشركات الإيطالية، كما تحدث عن برنامج «تنفيذ» والتقدم الذي أحرزه في سنته الأولى، كما تطرق إلى أهــم المشاريع في المناطق الاستراتيجية كالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والمنطقـــة اللوجستيـــة في محافظة جنوب الباطنة وعدد من المشاريع الكبرى في السلطنة.
وتضمن المنتدى العديد من أوراق العمل، حيث تم تقديم ورقة عمل من قبل الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء»، بالإضافة إلى عرض من المجموعة العمانية العالمية للوجستيات «أسياد» وعرض آخر عن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، واختتم بعقد لقاءات ثنائية بين الجانبين العماني والإيطالي. وقد استهدف منتدى الأعمال العماني الإيطالي تفعيل مجالات التعاون التجاري بين السلطنة وإيطاليا في قطاعات مختلفة كالنفط والغاز ومصائد الأسماك وصناعة سفن وصيد الأسماك.