حـلــــول لتجـــاوز المشــاكل الزوجية

مزاج الخميس ٢٦/أكتوبر/٢٠١٧ ٠٤:٢٨ ص

مسقط - وكالات

من المستحيل أن تخلو أي حياة زوجية من المشاكل و الخلافات، فكثيرون يعتبرونها مثل «ملح الطعام» أو التوابل التي تعطي للحياة الزوجية مذاقها الخاص، ولكن التعامل السليم من كلا الزوجين مع هذه المشاكل هو الذي يجعل الحياة الزوجية تستمر وتدوم ولا يجعلها عقبة تؤدي إلى انهيار هذا الزواج. ووفقا لموقع صحتك فإن هناك العديد من النصائح التي قد تفيد في تجنب المشاكل وهي:

التحدث بوضوح عما يريده كلا الزوجين:

من أكبر الأخطاء التي يقع فيها كلا الزوجين عند وقوع مشاكل بينهم أنهم لا يتحدثون بوضوح وصراحة حول هذه المشاكل الزوجية، وينتظر كل منهم أن يقرأ الآخر أفكاره ويعرف ما يدور في خلده وهذا الأمر يزيد من تعقيد المشاكل الزوجية.. لذلك تحدثوا بوضوح وصراحة مهم.

لماذا يدوم الخصام لمدة طويلة

هذا الأمر يزيد من تعقيد المشاكل ويضر الزواج بشدة ولا يعتبر حلاً لأي من المشاكل الزوجية ولذلك يجب الحرص على عدم الخصام لمدة طويلة حتى لا تتعقد المشاكل الزوجية.

قبول وتقديم الأعذار

تقديم الاعتذار هو أفضل حل لإنهاء المشاكل الزوجية، وهو حل سريع وفعال، ولكن قد تظهر مشكلة أخرى هو تنعت الطرف الآخر وعدم قبوله للاعتذار وهذا ما يجعل المشاكل الزوجية تكبر وتتفاقم ويجعل الزواج عبارة عن سلسلة متكررة من المشاكل التي لا تنتهي ولذلك من المهم أن يكون بين الزوجين ثقافة الاعتذار وكذلك قبول الأعذار، لتستمر الحياة الزوجية.

تقديم التنازلات من كلا الطرفين:

العديد من المشاكل الزوجية لا يكون فيها أي من الزوجين مخطأ ويكون كلا الطرفين على صواب ولكن التعنت وعدم رغبة أي طرف في تقديم التنازلات يزيد من خطورة هذه المشاكل البسيطة ويجعلها خطراً يهدد الحياة الزوجية لأنه مهما قدمت من حلول مؤقتة لهذه النوعية من المشاكل الزوجية لن يجدي معها أي نفع سوى أن يقدم أحد الزوجين تنازلات للطرف الآخر.

التجاهل والتغاضي عن الصغائر

كثير من المشاكل الزوجية سببها أن أحد الزوجين يضع الطرف الآخر تحت المجهر، ويراقب كل حركاته ويتلقف الأخطاء، وهذا بلا شك يجعل الحياة الزوجية سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي، فتجاهل الصغائر والتغاضي عنها يجنب الزوجين عشرات المشاكل الزوجية التي هما في غنى عنها.

أعط وقتك للشريك

ربطت دراسة حديثة بين الهواتف الذكية والمشاكل الزوجية، وأظهر استطلاع حديث للرأي أن واحدًا من بين كل أربعة أزواج (25% من الأزواج) يرى في الهواتف الذكية سبباً في صرف انتباهه وإلهائه عن شريكه، في حين يرى البعض أن الإنترنت عموماً تقربه ممن يحب. وقال 27% من الأزواج، لمركز الأبحاث «بيو» Pew، إن للإنترنت تأثير على علاقاتهم الزوجية، في معظمه يُصنف ضمن التأثير الإيجابي، كما يشعر 21% من البالغين بأن الحياة الاجتماعية عبر الإنترنت بالإضافة إلى التواصل عبر الرسائل النصية تقربهم من شركائهم أكثر. ولكن بالمقابل، تُعتبر التقنية سبباً للمشاكل في العلاقات العاطفية سواء بسبب الانشغال بها أو بسبب تسهيلها للخيانة. لذلك احرصوا على الابتعاد عن أجهزتكم لوقت كافٍ عندما تكونون بصحبة أحبائكم.