صومار يبحث عن مواصلة صدارة «رالي الإمارات»

الجماهير الأربعاء ٢٥/أكتوبر/٢٠١٧ ٠٥:٤١ ص
صومار يبحث عن مواصلة صدارة «رالي الإمارات»

مسقط -

بعد فترة الإجازة الإجبارية خلال فترة الصيف، ستشهد منطقة الذيد بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة نهاية الأسبوع الجاري انطلاق منافسات الجولة الرابعة لبطولة الإمارات للراليات المحلية للعام 2017 والتي يتصدرها بطلنا المخضرم خالد صومار برصيد 51 نقطة متقدما على الإماراتي الشيخ محمد عبدالله القاسمي بفارق نقطة.

حيث تتألف البطولة من خمس جولات تقام بمختلف مناطق دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار العام، وسيكون على المتصدر المخضرم خالد صومار على متن سيارة ميتسوبيشي ايفو 7 بذل المزيد من الجهد لتكملة السباق في المقام الأول ومواصلة الصدارة في ظل المنافسة القوية بينه وبين المتسابق الآخر الشيخ محمد عبدالله القاسمي، والذي يملك سيارة مجهزة بإمكانيات أفضل من تلك التي يقودها المتسابق خالد صومار مع مساعده عيسى الوردي.

كما سيكون المتسابق الآخر حامد القاسمي مع مساعده محمد المزروعي الذي يحتل حاليا المركز الثالث بالفئة طرفًا في المنافسة على لقب الجولة رغم خروجه من رالي عمان بمشاكل فنية كبيرة في محرك السيارة وتحديات كثيرة أدت إلى انسحابه من الرالي العماني، لكن القاسمي الذي يتمتع برباطة الجأش وعدم الاستلام أكد بأنه سوف يكون جاهزاً لرالي الذيد عند إقامته يوم الجمعة 27 من الشهر الجاري. وكانت البطولة والتي انطلقت في شهر يناير الفائت من إمارة الشارقة في ذات المنطقة قد شهدت تصدر المتسابق الإماراتي الشيخ محمد عبدالله القاسمي للرالي فيما حل المتسابق خالد صومار ومساعده عيسى الوردي ثانياً وجاء المتسابق حامد القاسمي (لوب) ومساعده محمد المزروعي في المرتبة الثالثة.

تحديات

هاجس الدعم المادي يعتبر عائقاً كبيراً أمام طموحات أصحاب سيارات الرالي في المشاركة في أكبر عدد من بطولات الرالي سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، ورغم قلة الإمكانيات المتاحة أمام المتسابقين العمانيين في مشاركتهم إلا أن المشاركة في بطولة الإمارات للراليات المحلية والتي دأب المتسابقون العمانيون المشاركة فيها تعتبر إضافة حقيقة لسجلاتهم كونها محكا حقيقيا لقدراتهم ومهاراتهم في القيادة في ظل وجود أسماء مميزة في عالم الراليات في منطقة الخليج كالمتسابق الشيخ عبدالله القاسمي وراشد غراب وغيرهم.
لكن قلة الموارد المالية لدى المتسابق العماني يعيق بعض الأحيان من طموحهم في المنافسة على الألقاب في ظل نقص الرعاية والدعم من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص، الأمر الذي يقلل من فرص المنافسة أمام جاهزية سيارات المتسابقين من الدول الأخرى نظرا لقدم طرازات سيارات المتسابقين العمانيين والتي تحتاج إلى رعاية وصيانة دائمة وقطع غيار بصفة مستمرة.