
لندن - ش "من واحد إلى ثلاثة أشخاص يعانون من أعراض الصداع والربو والطفح الجلدي ترجع أسبابها إلى حساسية العطور، خاصة المركبة منها"، هكذا خلصت دراسة بريطانية حديثة محذّرة من أن العطور قد تتسبب في الكثير من الأعراض المرضية، مؤكدة أن العطور قد تتسبب في الصداع والربو والطفح الجلدي.
وأكدت الدراسة، حسبما أشار موقع «الإندبندنت»، أن العطور من أكثر المواد الكيميائية المركبة استخداماً بين الأشخاص؛ لأنها أصبحت متوافرة بكثرة وبروائح مختلفة ومنعشة وجذّابة.
كيت غرينفيل، أحد القائمين على الدراسة، قال إن نتائج هذه الدراسة تؤكد دراسة سابقة نشرت العام 2014، وأظهرت أن ثلاثة أرباع النساء المصابات بالصداع النصفي الناجم عن الروائح كشفن أن العطر السبب الرئيسي لهذا المرض.
وأكد الباحث أن هناك عطوراً تحتوي على مواد كيميائية سامة وضارة ومشتقات بترولية. وهذه الأنواع الرديئة قد تسبب بعض الأمراض التي نشرها الموقع البريطاني الشهير وهي: ضيق التنفس، الصداع والحساسية، الطفح الجلدي، الأكزيما، ضعف التركيز، الغثيان، التهاب الجيوب الأنفية، كما تؤثر على الكبد والكلى، وتتلف أنسجة الرئتين، وتؤثر على الدماغ.
كما توصل الباحثون إلى أن هناك ما يزيد على 800 مركب كيميائي مستخدم في صناعة العطور والشموع العطرية، لافتين إلى أنه -وللأسف- لا يُطلب من الشركات المصنِّعة في كثير من البلدان توضيح المكوّنات المستخدمة لتركيب رائحة معيّنة، فتعتبر من أسرار التجارة.