
القاهرة - فيينا - ش
لا يمكنُ الاستغناء عن جهاز التكييف داخل السيارة، لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة، إلا في حالة واحدة؛ عند اعتدال الجو، وهو ما لا يتوفر طوال العام.
جمعية نادي السيارات النمساوية حذرت من أن جهاز التكييف يمثل بؤرة تتجمعُ فيها آلاف البكتيريا والفطريات، الأمر الذي يبث "هواءا ملوثا"، سرعانَ ما يتسبب بعدة أمراض؛ جفاف بالعين والجلد، الربو، تحسس في القصبات الهوائية، الإحساس بالإرهاق والتعب، لكن الأخطر من ذلك كلهُ بحسب ما يرى الطبيب المصري واستشاري السلامة والصحة المهنية د. يوسف الطيب الإصابة بالسرطان.
يجيب الطيب علميا على سؤال: "كيف يصاب الإنسان – السائق أو الراكب؟" بالسرطان في هذه الحالة، قائلا: إن "مكونات السيارة الداخلية تتشكل معظمها من الجلد والبلاستيك بالإضافة لأبخرة البنزين المنبعثة والمعبئة داخل السيارة والتي تسبب تجميعها التسمم وبالتعرض لها باستمرار تسبب السرطان".
ويضيف في تقرير نشره موقع "مصر لايف" أن الحل يكمن في "اتباع تعليمات كتالوج السيارة لاستخدام التكييف والذي ينص على أنه يجب إنزال نوافذ السيارة حتى يخرج الهواء الفاسد المعبأ الى الخارج وذلك قبل تشغيل المكيف".
صحيفة البيان نقلت عن جمعية نادي السيارات النمساوية ضرورة تنظيف جهاز التكييف بشكل دوري كل عامين على الأقل، وهي عملية "لا تتطلّب كثيراً من الوقت، وتكلفتها قليلة، فهي تحتاج فقط إلى تغيير مرشح المكيّف وتطهير كامل لنظام خط الأنابيب".
كما تنصح جمعية نادي السيارات النمساوية بالاستغناء عن مكيفات الهواء في السيارات، والاكتفاء بالهواء الطلق، إلا أن هذا الأمر قد يكون صعبا في المناطق مرتفعة الحرارة، لكن ينبغي إيقاف تشغيل المكيفات قبل نحو ربع ساعة من نهاية الرحلة القصيرة.
وبالعودة إلى الاستشاري المصري، فقد أشار أن درجة الحرارة المرتفعة تلعب دورا كبيرا في "زيادة تركيز تلك المواد في الجو إذ تؤدي إلى رفع نسبة أبخرة البنزين المتراكمة بالهواء وكذلك تزيد من روائح البلاستيك والجلد".
وعليه؛ يُنصح أن تصطف السيارة في الظل، أو عمل مظلة خاصة بها، فتح النوافذ قليلا كمتنفس يدخل منه الهواء أثناء الاصطفاف.