
مسقط -
لطالما كانت شركة سلطان بن سعود بن أحمد الشيذاني من أكثر الزبائن ولاءً لتويوتا وذلك من خلال ما تمتلكه من أسطول كبير من طرازات تويوتا المتنوعة بما فيها سيارات المهمات الخاصة. وكان هذا بمثابة القوة الدافعة وراء حرص الشركة المتكرر على شراء سيارات تويوتا. وأثناء تسلمه لسيارات تويوتا الجديدة قال أحد كبار المسؤولين بشركة سلطان بن سعود بن أحمد الشيذاني للتجارة ش.م.م: «إننا نعتز بمجموعة سعود بهوان كشريك تجاري، فمستويات العناية الأسطورية وخدمة ما بعد البيع التي توفرها المجموعة، وعلاقتنا الطويلة معهم ما هي إلا شهادة على مدى اعتزازنا بالتعامل معهم».
وأطلقت شركة سلطان بن سعود بن أحمد الشيذاني للتجارة مؤخراً قسم سلطان لتأجير السيارات، وحصلت على عقود استئجار قيّمة لسياراتها من قِبل مجموعة من شركات النفط والغاز الرائدة، وقامت شركة سعود بهوان للسيارات بإمدادهم بعدد كبير من سيارات تويوتا من فئة الدفع الرباعي المتميّزة وفقاً لمتطلبات زبائنهم. وتعتبر مجموعة شركات سلطان التي تم تأسيسها في العام 1990 واحدة من شركات الخدمات اللوجستية الرائدة سواءً في السلطنة أو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، ورغم أنها نشأت كشركة صغيرة إلا أن أنشطتها نمت واتسعت بسرعة كبيرة، وتقوم مجموعة سلطان بتقديم خدمات شاملة تشمل فئات متعددة من المركبات والمعدات لطيفٍ واسع من الزبائن في مجالات النفط والغاز والهيئات الحكومية وصناعة الإنشاءات. وتتكوّن المجموعة من عدد من الشركات هي شركة سلطان للخدمات اللوجستية والنقل العام، المتحدة لتأجير الرافعات وشركة الخدمات الفنية لما عبر البحار، ويقع المقر الرئيسي للمجموعة -التي يعمل بها ما يزيد عن 500 موظف- في منطقة غلا الصناعية ولها ورش خدمات في العديد من المواقع المهمة في منطقة غلا الصناعية ونزوى وحلبان ونمر لتلبية متطلبات أصولها الواسعة من الوحدات والمعدات والمركبات. ولها اليوم قاعدة واسعة من الزبائن الراضين عن مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وفي تهنئته لمجموعة سلطان على مشروعها الجديد في مجال تأجير السيارات، جدّد أحد كبار مسؤولي مجموعة سعود بهوان الوعد بتوفير الدعم الكبير لهم في جميع الأوقات.
ومن جهته قال سلطان بن سعود المدير العام لمجموعة سلطان: «لقد قمنا باتخاذ قرار الشراء بعد دراسات وتقييم مستفيض للعديد من المعايير منها مستوى أداء السيارة في الماضي ومدى كفاءتها في استهلاك الوقود وقدرتها الاستيعابية، وفي النهاية وقع اختيارنا على تويوتا باعتبارها الخيار الأمثل الذي تنطبق عليه متطلباتنا كافة». واليوم أصبحت تويوتا جزءاً من حياة الكثيرين في السلطنة، فمن جهة توفر تويوتا الجودة الأسطورية، ومن جهة أخرى لا شيء يضاهيها من حيث الاحتفاظ بالقيمة.