مسقط - عبدالله الرحبي
نظم فريق التوعية عن مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية بولاية العامرات معرضاً فنياً أقيم لمدة ثلاثة أيام في مسقط جراند مول لطلبة وطالبات مدارس الولاية المشاركين في المسابقة الفنية، وقد رعت فعاليات الافتتاح صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد التي كرّمت المشاركين وأعضاء اللجنة المنظمة، بحضور سعادة محمد بن رمضان البلوشي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية، والشـــيخ علي بن عبدالله الهاشـــمي نائب والي العامــرات ود.علي بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط وعدد من مشايخ وأعضاء المجلس البلدي وأعيان الولاية والتربويين.
وألقى د. خلفان بن محمد المبسلي عضو الفريق كلمة شكر استهلها بالثناء على أعضاء فريق التوعية من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية بمكتب والي العامرات على الجهود المبذولة في تقديم الرسالة التي تنير السبيل وتحفظ أبناء المجتمع من ظاهرة التعاطي والإدمان حيث نظمت تلك الجهود عبر حزمة من الإجراءات والاجتماعات الفاعلة والمناشط والفعاليات والدراسات العلمية الهادفة إلى قياس مستوى الوعي والإدراك لمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية في إطار اشتمل على محاور أساسية لتحقيق أهداف الفريق التي تتجلى أهميتها في بث روح الوعي بالمخاطر المترتبة عن تعاطي المخدرات منها الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال: «إن التعاطي يعد معركة شرسة يخوضها المدمن ضد مجتمعه الذي ينتمي إليه ويعيش فيه والتي غالباً ما تنتهي بإعلان مجتمعه عن عدم تقبله والخوف من التعامل معه مستقبلاً مما يجعله يبادلهم المشاعر نفسها، وبطبيعة الحال تلك سلوكيات غير مقبولة دينياً وأخلاقياً واجتماعياً بسبب الأذى الذي ألحقته المادة المخدرة بدماغه، وهو ما لا نقبله في مجتمعاتنا ومن الضروري جدا أن نبحث عن مخارج وأساليب ووسائل تمكننا من نشر الوعي المكثف لجميع أفراد المجتمع تجنبا من وقوع أبنائنا في فخ هذه السموم المميتة».
اشتمل المعرض على أكثر من 40 لوحة فنية للطلبة والطالبات المتفوقين في المسابقة الفنية للتوعية من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية التي تضمنت الرسم والقصة القصيرة والمجسمات، عبّرت جميعها عن إدراك الطلبة والطالبات وفهمهم لخطورة المخدرات في المجتمع وأهمية مواجهتها على المستوى الوطني والدولي، وتأتي إقامته كخلاصة لما تم تنفيذه من فعاليات وأنشطة من قبل الفريق الذي يسعى إلى توسيع مساحة التفاعل مع المؤسسات التعليمية والحكومية الأخرى والقطاع الخاص في المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ خطة إستراتيجية تحت إشراف اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.