
مسقط - ش
سناب شات يوفر وسيلة مثالية للحفاظ على العلاقات مع الأصدقاء المقربين بطريقة بسيطة وسهلة، وبسبب الإيجاز، فإنه يمكن أن يكون أفضل شكل من أشكال التواصل في عالم يصارع الناس فيه مع ما يمكن أن يوصف ب "تناقص نطاق الاهتمام".
فقد وجد الباحثون أن شعبية سناب شات تتجاوز مجرد بساطته، حيث يقول "جي دي لاكروز"، طالب دراسات عليا في جامعة تكساس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة: "يستخدم الناس سناب شات كثيرا بسبب احتياجاتهم الترفيهية، وبالنسبة لبعض الناس، فإنه يمكنهم من التغلب على التخوف من وسائل التواصل المختلفة حيث لا توجد حاجة لإظهار الوجه والتفاصيل الخاصة، فهناك خصوصية شديدة يمكن الحفاظ عليها على سنات شات وهذا هو مفتاح الأمان والتميز بهذه الوسيلة".
وبعبارة أخرى، فإن سناب شات، بسبب الإيجاز، يمكن أن يوفر وسيلة مثالية لأولئك الذين يترددون في التواصل مع الجمهور العام، ولكن في نفس الوقت يمكن أن يصبح هذا التطبيق سببا في الادمان لأن تلك الخصائص نفسها تسمح بالقيام بعدة مشاركات في ثوان معدودة.
وقالت "ناريسا بونيانونت كارتر"، الأستاذة المشاركة في جامعة تكساس: "لقد لاحظت أن الناس يستخدمونه طوال الوقت، وهم مستمرون في ذلك، وهذا مؤشر على نوع ما من الإدمان، إن سناب شات وسيلة مختلفة جدا عن وسائل الاعلام الاجتماعية التقليدية لأنها سريعة وموجزة في الاستخدام".
وقد قام الباحثون في جامعة تكساس بإجراء دراسة على الطلاب الذين يستخدمون سناب شات، عن أسباب استخدامهم للوسائط، بما في ذلك الاحتياجات والدوافع. وكان الإيجاز في المشاركات على سناب شات عاملا رئيسيا، ثم الثقة في التعامل مع كيفية تقاسم المحتوى مع الآخرين، حيث يمكن للمستخدمين مشاركة حياتهم ولا يشعرون بالضغط لتقديم أنفسهم في أي شكل استثنائي ومن ثم يظهر الأشخاص على حقيقتهم على سناب شات.
لكن الدراسة وجدت أن سناب شات ليس وسيلة الإعلام الاجتماعية المفضلة لبدء علاقة جديدة. ومع ذلك، فهي منصة مثالية لأولئك الذين لديهم علاقة سابقة مع بقية المستخدمين بالفعل.