6 إشارات صامتةلنقص الفيتامينات

مزاج الاثنين ٠٢/أكتوبر/٢٠١٧ ٠٤:٠٠ ص

مسقط- وكالات

قد يظن الكثيرون أن النقص في العناصر الغذائية هو شيء من الماضي أو هو أمر يتعلق بالفقر وقلة الطعام، ولكن حتى اليوم ومع التقدم الحضاري والتكنولوجي يظل النقص الغذائي موجوداً وبشدة حتى في أرقى المجتمعات وأكثرها رفاهية، وليس ذلك بسبب نقص الطعام غالباً، ولكن بسبب كثرة الأطعمة السريعة الخالية من العناصر المهمة.

فإذا حدث نقص في الفيتامينات الأساسية فإن ذلك يؤدي إلى اضطراب وظائف الجسم وعملياته، وحتى على مستوى الخلية؛ قد يتأثر توازن المياه، ووظيفة الإنزيمات، وإشارات الأعصاب، وحتى الهضم والتمثيل الغذائي.

* علامات نقص الفيتامينات
يوجد عشرات العلامات على نقص الفيتامينات؛ ولكن هناك علامات غير معروفة لدى الكثيرين، ولكنها بمثابة صرخة من الجسم يشتكي بها ويعبر عما يحتاج، ومن هذه العلامات، بحسب ما جاء في موقع "صحتك":

1. أظافر هشة
قد يغفل الكثيرون عن أهمية شكل وقوة الأظافر كدلالة على سلامة الجسم؛ ولكن انتبه لما تقوله الأظافر فإذا وجدت:
- أظافر هشة رقيقة.
- سريعة الكسر.
- مقعرة (مثل الملعقة).
فغالباً أنت تعاني من نقص الحديد خاصة إذا توافق ذلك مع شحوب الجفون الداخلية، ويعاني النباتيون أكثر من غيرهم من أنيميا نقص الحديد.
احرص على تنوع مصادر الحديد من المصادر الحيوانية والنباتية، ولكن بالطبع الحديد من مصدر حيواني جودته أعلى، كما أن نسبة امتصاصه من المصادر الحيوانية أعلى من نسبة امتصاصه من المصادر النباتية.

2. ارتفاع ضغط الدم
يقترن في أذهاننا ارتفاع ضغط الدم بأمراض القلب والشرايين وهو أمر صحيح، ولكن في بعض الأحيان فد يرتفع الضغط مع عدم وجود هذه الأمراض، حينها قد نشك في أن يكون السبب نقص فيتامين د.
وبالرغم من أن المصدر الأساسي للفيتامين هو الشمس فإن نقص فيتامين (د) هو أكثر شيوعاً مما قد تتوقع؛ حتى في وطننا العربي المشمس فإن نسبة نقص فيتامين د مرتفعة جداً؛ ربما لابتعاد الناس عن الشمس داخل الأبنية أو لبشرتهم الداكنة أو لوجود تلوث بالجو يحول دون وصول الأشعة فوق البنفسجية إليهم.
كذلك فإن كبار السن معرضون أيضا لخطر نقص فيتامين (د) فهم أقل تعرضاً للشمس، كما أن لديهم مستقبلات أقل في الجلد، وهي المسؤولة عن تحول ضوء الأشعة فوق البنفسجية إلى فيتامين (د).

3. خدر أو وخز وضعف العضلات
هناك أسباب للإحساس بالخدر (التنميل) بالجسم، ولكن قد يغفل البعض عن سبب مهم، ولكنه غير مشهور لهذا الإحساس، وهو نقص فيتامين B12، وعدم وجود هذا الفيتامين يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي مسبباً تلك الأعراض، فإذا تزامن الوخز أو الخدر مع تغير في المشية بحيث تكون غير مستقرة، ومع ضعف السيطرة على البول، ومع ضعف عام فعليك أن تفكر في نقص فيتامين B12 الذي يكثر عند كبار السن وذلك لنقص حموضة المعدة.
النقص الطفيف في فيتامين B-12 يمكن أيضا أن يؤدي إلى فقر الدم والتعب والهوس والاكتئاب.
في حين أن نقص B-12 على المدى الطويل يمكن أن يسبب أضرارا دائمة في الدماغ والجهاز العصبي المركزي.

4. التشنج المتكرر في عضلات الساق
أول ما يتبادر للذهن مع التشنج المتكرر بالساق (الكرامب) هو الإجهاد ونقص الكالسيوم، وذلك صحيح، ولكن إذا تكررت التشنجات دون بذل مجهود كبير، ومع وجود مستويات جيدة من الكالسيوم بالجسم؛ عندها لا بد أن نفكر في سبب آخر قد يغفل الناس عنه مع كونه من أهم الأسباب وهو نقص البوتاسيوم.

* أسباب نقص البوتاسيوم
في عدم وجود أمراض أو تناول أدوية معينة فإنه نادراً ما يكون هناك نقص بالبوتاسيوم بسبب انخفاض المحتوى الغذائي به؛ وذلك لانتشاره في الكثير من الأطعمة، ولكن قد تشمل الأسباب:
1. التعرق الشديد ولذلك يكثر في الوطن العربي فترة الصيف.
2. الإسهال المتكرر.
3. القيء وأي سبب آخر يؤدي إلى فقدان السوائل.

5. كسور متكررة غير مبررة
إذا كنت تعاني من نقص في الكالسيوم؛ فأنت معرض لخطر الإصابة بهشاشة العظام، وهي حالة تسبب انخفاضاً شديداً في كتلة العظام يؤدي إلى كثرة الكسور حتى مع السقطات الخفيفة.
الوصول إلى حالة الهشاشة لا يأتي في أيام، ولكن على مدى طويل، ويبدأ بنقص في الكالسيوم بسيط لا يشعر به الإنسان، ثم ضعف بالعظام قد لا يشعر به أيضا، وللأسف قد يجد الإنسان نفسه فجأة مصابا بالهشاشة.
تصل العظام إلى أقصى قوة في حوالي سن 25-30 بعدها نبدأ في فقدان الكتلة ببطء، فإذا تهاونا في تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، وتركنا ممارسة الرياضة، وتناولنا الصودا العادية أو الدايت فنحن نجهز خطة محكمة للإصابة بالهشاشة.

6. تشقق في زوايا فمك
يمكنك اكتشاف نقص فيتامين B6 من خلال مشاكل الجلد مثل القشور أو التهاب اللسان أو تشقق زوايا الفم، وكذلك من خلال الاكتئاب أو الارتباك وضعف المناعة.
ليس من السهل أن يصاب الإنسان بنقص B6 منفرداً، ولكن بعض أنواع أقراص منع الحمل والكورتيزون ومضادات التشنجات وأمراض الكلى المزمنة وإدمان الكحول قد يؤدي إلى ظهوره مرة أخرى بالعيادات التغذوية.
صحيح أن الجسد لا يستطيع أن يتكلم، ولكنه يرسل إشارات وعلامات تنبئ عن علته، وعلينا الانتباه إلى تلك الإشارات التي عادة ما تكون واضحة، ولكن في أحيان أخرى تكون غريبة، وأول خطوة في العلاج هو العلم بتلك الإشارات.