
مسقط - ش
حذرت دراسة أمريكية حديثة من مخاطر تعرض السيدات الحوامل للإنفلونزا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، فقد وجدت أن النساء الحوامل اللاتي أصبن بالإنفلونزا خلال هذه الفترة كن أكثر عرضة للإجهاض من غيرهن.
وقد فاجأت النتائج الباحثين في ولاية "ويسكونسن" الأمريكية حيث دعوا إلى ضرورة أن تأخذ الحامل تطعيمات الوقاية من نزلات البرد مبكرا خلال أشهر الحمل لحماية نفسها من الآثار الجانبية للأنفلونزا حيث تعد التطعيمات جزءا من الرعاية الصحية قبل الولادة.
وقال الدكتور "هايوود براون"، رئيس الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد: "إن تطعيم الأمهات هو أكثر الإستراتيجيات المهمة لحماية السيدات الحوامل".
وقد أظهرت الدراسة وجود علاقة بين الإنفلونزا والإجهاض، ولم تظهر أن اللقاح تسبب في الإجهاض وفقا للمخاوف السابقة. وإن حوالي نصف النساء الحوامل يتعرضن للإصابة بالإنفلونزا الآن وهو ما يجعلهن أكثر عرضة للولادة المبكرة أو لطفل منخفض الوزن.
ومن جانب آخر فإن أحد مظاهر الغموض في البحث الجديد هو السبب في زيادة خطر الإجهاض فقط عندما تم إعطاء اللقاح أو تطعيم الإنفلونزا للسيدات الحوامل في أوائل الأشهر الثلاثة الأولى، واستنتج الباحثون ضرورة أن تتوقف الحامل عن تلقي أية أدوية أو تطعيمات خلال هذه الفترة، ووجدت الدراسة أنه من المفضل أن تحصل الحامل على اللقاح بعد الأشهر الثلاثة الأولى.
ودعت الدراسة النساء اللاتي يشعرن بالقلق حول الإجهاض للانتظار حتى نهاية الأشهر الثلاثة الأولى أو في وقت لاحق للحصول على لقاح الإنفلونزا أو أية لقاحات أخرى.
ووجدت الدراسة أن هناك ارتفاعا ملحوظا في معدلات الإجهاض المبكر عالميا وذلك لاتباع عادات غير صحية خلال أشهر الحمل الأولى مثل تناول بعض العقاقير أو التعرض لنزلات برد أو بذل مجهود شاق.