
أعلنت شركة "جراف" البريطانية أنها اشترت أكبر ماسة غير مصقولة مقابل نحو 53 مليون دولار، علماً بأن حجمها يشبه كرة التنس وتزن 1109 قراريط وتم العثور عليها في منجم تابع لشركة "لوكارا كاروي" الكندية في شمال وسط بوتسوانا عام 2015، وأطلق عليها اسم "ليسيدي لا رونا " وتعني بلغة بتسوانا المحلية "النور".
وبحسب تقرير لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية فإن هذه الماسة هي الأكبر من نوعها خلال عمليات التنقيب طوال مائة عام مضت، وقالت شركة "جراف" في بيان لها " فريقنا المكون من أمهر الحرفيين سوف يستغل خبرته التي اكتسبها على مدار أعوام في صقل أهم الماسات، ويعمل ليلا نهارا لضمان التعامل بصورة جيدة مع هذه الهدية الاستثنائية".
وكانت هذه الماسة قد عُرضت في مزاد علني العام الماضي بالعاصمة البريطانية لندن، بقيمة 70 مليون دولار لكنها لم تجد زبونًا يشتريها بهذا المبلغ، ومن الصعب تقدير قيمة الماسة لأن التقييم يعتمد على لونها وصفائها وتقطيعها ودرجة لمعانها، وكانت الشركة الكندية قد باعت ماسة أخرى عيار 341.9 قيراط بقيمة 20.6 مليون دولار، أي ما يعادل 20 ألف دولار للقيراط الواحد.
والجدير بالذكر أن قطاع الماس في بوتسوانا يمثل 80 بالمائة من عائدات التصدير بالبلاد، وتراجعت صادرات الألماس المستخرج من بوتسوانا بنسبة 38 بالمائة، لتسجل 2.4 مليار دولار مقارنة مع 3.9 مليار منذ عامين، وتعد الماسة الجديدة ثاني أكبر ماسة في العالم بعد ماسة "كولينان" الموجودة في التاج الملكي البريطاني والتي يصل عيارها إلى 3106 قراريط وتم اكتشافها في جنوب أفريقيا عام 1905.