لهذه الأسباب.. استعد لشراء سيارتك الكهربائية من الآن

مزاج الثلاثاء ٢٦/سبتمبر/٢٠١٧ ١٧:٠٧ م
لهذه الأسباب.. استعد لشراء سيارتك الكهربائية من الآن

مسقط - ش
تشير الكثير من التقديرات إلى أن السيارات الكهربائية ستكون البديل الآمن والنظيف للسيارات التي تسير بالبنزين بحلول العام 2040، حيث يشهد الوقود الأحفوري تناقصا حادا في مخزونه الإستراتيجي بالعالم، وقد بدأ بالفعل تصنيع وطرح السيارات الكهربائية في الأسواق في الأعوام الأخيرة، ففي دبي سيصل عدد محطات شحن السيارات الكهربائية إلى 200 محطة بحلول العام المقبل، وفي مصر اقتنى البعض بالفعل الكثير من السيارات التي تعمل بالكهرباء بعد طرحها بالأسواق.

ووفقا لتقرير لصحيفة "فايننشيال تايمز" فإن كل من الصين والهند يخوضان سباقا محموما للتحول للمركبات الكهربائية نظرا لارتفاع معدلات استهلاك الوقود الأحفوري بمعدلات لا تصدق بالنظر لضخامة عدد السكان بالدولتين، حيث تتطلع الدولتان إلى حظر سيارات الديزل والبنزين خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتعد الدولتان اللتان تشكلان أكثر من ثلث سكان العالم من الدول الرائدة في استهلاك النفط المتزايد مع ازدياد عدد الأشخاص الذين يستقلون وسائل المواصلات المختلفة فى اقتصاداتهم سريعة النمو.

بيد أن المسؤولين الصينيين قد طرحوا، الشهر الفائت، إمكانية التخلص التدريجي من إنتاج وبيع المركبات ذات الوقود الأحفوري بعد المملكة المتحدة وفرنسا التى قالت إنها تهدف إلى حظر سيارات الديزل والبنزين بحلول العام 2040.

كما أشارت الهند إلى أنها تخطط لتشغيل جميع السيارات بالكهرباء بحلول العام 2030.

ومن جهتها، تواجه شركات صناعة السيارات في أنحاء العالم خططا حكومية للابتعاد عن السيارات التي تعمل بمحركات الوقود، واستخدام تقنيات أحدث وأقل تلويثا للبيئة، وهو اتجاه يتمخض عنه أحد أكبر التغيرات في سوق السيارات.

وفي حين ما زالت هناك شكوك حول جدوى مثل هذه الجداول الزمنية، فإن شركة "بيرا إنرجي وود ماكنزي"، المتخصصة في الاستشارات المتعلقة بالطاقة، والتي تقدم المشورة لبعض أكبر شركات الطاقة والمستثمرين، قد أبلغت في التقارير عن تزايد المخاطر على استهلاك النفط.

وقالت الشركة فى تقريرها إن المركبات الكهربائية ستصل نسبتها إلى 40 في المئة من المركبات على الطرق في العالم بحلول العام 2040.

وقال رئيس مجموعة التخطيط في شركة بيرا لاستشارات الطاقة مارك شوارتز: "بعد تعميم السيارات الكهربائية فإن الطلب العالمي على النفط سيشهد هبوطا أساسيا في أوائل 2030، وربما سيكون أقل بمقدار 10.8 مليون برميل يوميا بحلول العام 2040، مما يقلل أكثر من 10 في المئة من الاستهلاك العالمي، وهي خطوة يتوقع أنها ستخفض أسعار النفط الخام".