برعاية «الشبيبة» إعلاميًا «راقٍب أخلاقي» تواصل فعالياتها بمشاركة كبيرة

مزاج الثلاثاء ١٩/سبتمبر/٢٠١٧ ٠٤:٤٥ ص
برعاية «الشبيبة» إعلاميًا

«راقٍب أخلاقي» تواصل فعالياتها بمشاركة كبيرة

صلالة - عادل بن سعيد اليافعي

تلاقي حملة «راقٍ بأخلاقي» التي تقوم بها جمعية المرأة العُمانية بصلالة برعاية «الشبيبـــة» إعلاميًا نجاحًا كبيرًا، وهي تندرج تحـــت النشاط التوعوي الذي تحرص الجمعية على غرسه في المجتمع بشرائحه كافة.

وللحديث عن أهمية هذه الحملة وأهدافها والنشاطات المدرجة بها التقينا رئيسة جمعية المرأة العُمانية بصلالة نور بنت حسن الغسانية وكان الحديث التالي:
تقول الغسانية: حملة «راقٍ بأخلاقي» لاقت صدى ونجاحًا طيبًا، وقد قمنا بها انطلاقًا من أن فكرة وجود الجمعية لا تخص المرأة بشخصها فقط، وإنما هناك أدوار متعددة للمجتمع والفرد يمكن أن يكون لها حيّز من الاهتمام لدينا، فالمرأة لديها الأب والزوج والابن والأخ وكل هؤلاء لهم علاقة مباشرة بالمرأة وأدوارها، لذلك شرعنا بأن نكون جزءًا أصيلًا في المجتمع ككل ونشركه في مثل هذه الأعمال التي تعمل على تثقيف وتوعية أفراد المجتمع، كما أن الحملة تتميّز ببعد اجتماعي وتوعوي وتثقيفي لم يتم حصره في إطار ولاية صلالة فقط بل انطلقت ضمن برنامج موسّع شمل محافظة ظفار.
وأضافت أنه «تأكيدًا لهذا النجاح فقد شرعنا في تنفيذ عدد من الحلقات التلفزيونية والتي ستتناول مواضيع مختلفة تهدف إلى توعية المجتمع بالمبادئ الإسلامية وتركز أيضًا على التربية والأخلاق».

موضوعات منوعة

وحول الموضوعات التي تتناولها حلقات الحملة، تقول الغسانية: نتناول في الحملة موضوعات عدة منها على سبيل المثال: آفة الغش والذكاء العاطفي والتربية الروحية وفن النصيحة والمراهقة وصراعات التغيير وأخلاقيات احترام القوانين، كما تضمّن برنامج الحملة عددًا من الورش المصاحبة، وكنا قد حرصنا على الإعداد المبكر للبرنامج حتى يُضاف إلى سجل الحملة ومسيرتها التي تكللت بالنجاح.
وحول أهداف الحملة تقول الغسانية: تهدف حملتنا إلى ترسيخ المبادئ والقيم والأسس الأخلاقية التي دعا إليها ديننا الحنيف وتوعية الشباب بأهمية التمسك بتعاليم الدين والانتماء للوطن ونبذ الأفكار والعادات الدخيلة على المجتمع، كما أن الحملة تسلّط الضوء كذلك على الظواهر والسلوكيات السلبية من خلال عدد من المحاضرات والندوات الهادفة والزيارات الميدانية، وكما أسلفت فإننا أردنا من هذه الحملة أن تكون رسالة للمجتمع بكامله ومن هنا فقد خاطبنا أولياء الأمور والجهات المعنية في المجتمع لمؤازرة الحملة من أجل تحقيق أهدافها ونتمنى أن تتحوّل إلى حملة وطنية على مستوى السلطنة من أجل تعميق وتأصيل القيم النبيلة والمبادئ التي توارثها العُمانيون على مدار التاريخ والتي تعدّ حصانة من الانحرافات والسلوكيات الخاطئة في مقدمتها «آفة العصر» تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار بها. باختصار نحن نهدف إلى تحصين الشباب وتوعيتهم وإرشادهم إلى الطريق القويم والتمسك بالأخلاق بعيدًا عن المغالاة ومحاربة الآفات التي تضر بأمل الأمة وبُناة المستقبل الواعد.

تعاون مثمر

وحول الجهات التي تعاونت معهم تقول الغسانية: رغم أن الحملة جاءت بمبادرة من جمعية المرأة العُمانية بصلالة إلا أنها شهدت تجاوبًا وتعاونًا من قِبل الجهات الرسمية مثل مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومجمع السلطان قابوس للثقافة والترفيه وولايات المحافظة والادعاء العام وشرطة عُمان السلطانية وعدد من الأساتذة المحاضرين من جامعة السلطان قابوس بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية أخرى.

توعية وتثقيف

وتسلط الحملة الضوء كذلك على الظواهر والسلوكيات السلبية من خلال عدد من المحاضرات والندوات الهادفة والزيارات الميدانية التي ستشمل ولايات محافظة ظفار كافة للمناقشة والحوار والخروج بالحلول والتوصيات العملية القابلة للتطبيق، ويجري التنسيق مع الجمعيات الأهلية فــي ولايات محافظة ظفـــار لتوحيــد الجهود وضمان نجاح أهداف الحملة بجانب إقامة المعارض الإرشادية والتطبيقات الإلكترونية لتفعيل أنشطة الحملة.
وأكدت رئيسة جمعية المرأة العُمانية بصلالة أن عُمان بحضارتها وتاريخها وأمجـــادها ساهمت في إثـــراء العالم، وحمل العُمانيــون مــع هـــذه الأمجاد أخلاقهم وتسامحهم في كل مكان وصلوا إليه وأينما حلّوا فكانوا مثالًا حميدًا للخُلق الطيب الكريم.
وقالت: إنَّ الحملة التي تدشن في ربوع ظفار الحبيبة بالتعاون مع جمعيات المرأة العُمانية بمحافظة ظفار وبالتنسيق مع مكاتب الولاة بالمحافظة لخير دليل على الرغبة الصادقة في نجاح هذه الحملة الهادفة، والوصول بها إلى نتائج طيبة نراها في مجتمعنا ونرى أثرها على أجيالنا الحالية والمستقبلية.
وأشارت إلى أنَّ التعاون المثمر بين جمعيات المرأة العُمانية في محافظة ظفار يعبّر عن دور هذه الجمعيات في المجتمع وتأكيدًا على مساهمتها في بنائه. ودعت في ختام كلمتها جميع الجهات المسؤولة والشيوخ والأعيان لدعم الحملة وأن تتضافر جهودهم مع جهود القائمين على الحملة حتى يُكتب للجميع النجاح والتوفيق.