ألــف وظيفة في القطاع اللوجستي خلال 3 سنوات 80

مؤشر الاثنين ١٨/سبتمبر/٢٠١٧ ٠٤:٤٥ ص
ألــف وظيفة في القطاع اللوجستي خلال 3 سنوات

80

مسقط- يوسف بن محمد البلوشي

أكد الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية العالمية اللوجستية «أسياد» م. عبدالرحمن الحاتمي في تصريح خاص لـ»الشبيبة» أن أسياد تنظر إلى قطاع اللوجستيات بالسلطنة نظرة عالمية تتجاوز الأوضاع المالية والاقتصادية التي تعيشها السلطنة في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن الطلب العالمي على القطاع اللوجستي هو الذي تعمل أسياد على الاستفادة منه.

وأضاف الحاتمي أنه بناءً على توجهات الطلـــب العــالمي تخطط أسياد للتوســـع في خدماتها، مشـــيرا إلى وجود أربع خدمات إضافية ستتم إضافتها إلى خدمات الحوض الجاف وصيانة السفن منها مجالات بناء السفن وصــيانة السفن في عرض البحر، وكذلك في مجال تقديم الاستشارات والبحوث المتعلقة بالأنظمة والعمليات البحرية.
وأشار الحاتمي إلى أن أسياد تسعى إلى إيجاد شراكات استراتيجية مع أصحاب الريادة العالمية في المجالات التي تعمل بها، موضحا أن الشـــراكات الاستراتيجية مع الشراكات العالمية في مجال الموانئ كان في غاية الأهمية، مشيرا إلى أن الاتفاقيات يتم إبرامها حسب المصالح المستهدفة ويمكن مراجعتها إذا اقتضت المصلحة ذلك.
وأكد الحاتمي على وجود توسع في الخدمات التي تقدمها الموانئ العمانية، موضحا أن الاتفاقيات مع دولة قطر كانت تصب في مجالات التعاون عبر استخدام الموانئ العمانية.
وعن مشروع سكة الحديد قال الحاتمي إن المشروع يهدف في أصله إلى ربط الموانئ والمطارات والمنافذ المختلفة للسلطنة عبر منظومة القطارات لتسهيل الحركة بينها وزيادة السرعة والفاعلية، وعن خط التعدين قال: «الخطوة الأولى كانت في دراسة جدوى خط التعدين الذي يربط بين مناطق التعدين في الشويمية ومجزي بميناء الدقم ويتم حالياً توثيق دراسة الجدوى، والمعطيات تشير إلى وجود جدوى، وسنقوم بتنفيذ البرنامج المطروح إن شاء الله».
وجاء تصريح الحاتمي على هامش توقيع اتفاقية مع الصندوق الوطني للتدريب تتصل بتعزيز التعاون المتبادل بين الطرفين نحو تطوير كفاءات الرأسمال البشري في القطاع اللوجيستي بهدف تحقيق خطط الاستراتيجة اللوجستية الوطنية.
وحول الاتفاقية قال الحاتمي: «إن رأس المال البشري هو أحد ركائز القطاع اللوجستي، وتأتي الاتفاقية بالتعاون المكثف مع الصندوق الوطني للتدريب لمسح الوظائف المتوفرة في القطاع أكان ذلك في القطاع الخاص والعام، ومن ثم لإعداد الكفاءات العمانية والمهارات ودورات التدريب اللازمة لتغطية الوظائف»، مؤكداً أن الهدف هو «إيجاد كفاءات عمانية قادرة على العطاء والإنتاج والدفع بالقطاع إلى الأمام». وأضاف الحاتمي أن هناك تعاونا مع الجامعات والكليات في السلطنة لإيجاد تخصصات ومناهج تعنى بالقطاع اللوجستي، مشيرا إلى أن الاستراتيجية اللوجستية تهدف إلى توفير 80 ألف فرصة عمل في القطاع خلال عام 2020 لتصل إلى 300 ألف فرصة عمل بحلول عام 2040.
وأوضح الحاتمي عن وجود برنامج التدريب المقرون بالتشغيل في قطاع اللوجســـتيات وقد بدأته «مواصـــلات» خــلال الفترة الفـائتة.
وترتكز الاتفاقية على تسهيل خطط تطوير الكفاءات الوطنية لرفع مستوى البرامج المتعلقة ببناء قدرات الموارد البشرية الوطنية وتعزيز التعليم والتدريب التقني والمهني في قطاع الخدمات اللوجيستية إلى جانب العمل مع الجهات ذات العلاقة على دراسة وتحليل احتياجات السوق للمطابقة بين العرض وحجم الطلب الحالي والمستقبلي من خلال تحسين توجيه الموارد بما يعزز القدرات والتنافسية في القطاع.
وسيقوم الطرفان على ضوء هذه الاتفاقية بالعمل على استقطاب أفضل الممارسات المحلية والدولية والتعاون مع مؤسسات عالمية رائدة للاستفادة من برامج التدريب والتأهيل المتخصص.
على أن يتم تشكيل فريق عمل مشترك يقوم بوضع المعايير المهنية المعتمدة وبرامج تطوير المناهج واقتراح التحسينات اللازمة بالتنسيق مع جهات الاختصاص.
وكان الحاتمي قد وقع الاتفاقية من جانب المجموعة العمانية العالمية للوجستيات «أسياد»، فيما وقعها عن الصندوق الوطني للتدريب الرئيسة التنفيذية شريفة بنت طاهر عيديد.