نفط عمـــان يتمــــاسك فــــوق 51 دولاراً

مؤشر الثلاثاء ٠٥/سبتمبر/٢٠١٧ ٠٤:٥٥ ص
نفط عمـــان يتمــــاسك فــــوق 51 دولاراً

مسقط- وكالات

رغم تقلبات أسعار النفط وهبوطه عالمياً، تماسك نفط عمان فوق 51 دولاراً للبرميل، رغم تراجعه 31 سنتاً أمس.

وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر المقبل أمس 51.04 دولار أمريكي وفق وكالة الأنباء العمانية.

وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضا قدره (31) سنتًا مقارنة بسعر يوم الجمعة الفائت الذي بلغ 51.35 دولار أمريكي.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 47.63 دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار دولار أمريكي وعشرة سنتات مقارنة بسعر تسليم شهر أغسطس الفائت.
وهبطت أسعار النفط أمس بعد نزوح المستثمرين من أسواق الخام صوب أسواق عقود الذهب الآجلة التي يُنظر إليها كملاذ آمن عقب أقوى اختبار تفجير نووي تجريه كوريا الشمالية، وفرض ذلك ضغوطا نزولية على الخام مع نزوح أموال المستثمرين من سوق النفط، التي ينظر إليها كسوق عالية المخاطر، صوب أسواق عقود الذهب الآجلة التي يُنظر إليها عادة على أنها ملاذ آمن للمستثمرين بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

واستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 47.30 دولار للبرميل، وهو مستوى قريب من التسوية السابقة. ويقول متعاملون إن استقرار أسعار الخام الأمريكي جاء نتيجة لتعطل بعض الإنتاج في الولايات المتحدة في أعقاب الإعصار هارفي.

وقال مكتب السلامة وحماية البيئة الاتحادي إن نحو 5.5 في المئة من طاقة إنتاج النفط بخليج المكسيك، أو ما يعادل 96 ألف برميل يوميا من الإنتاج، ظلت متوقفة الأحد.
في الوقت ذاته بدأت مصافي التكرير، التي تستخدم النفط الخام لإنتاج الوقود، في استئناف العمل تدريجيا إلى جانب أنابيب نقل المنتجات النفطية.
وشهدت أسواق النفط تقلبات في الأسعار أمس بعد أن عززها وقف الإنتاج الأمريكي في أعقاب الإعصار هارفي ولكنها تعرضت لضغوط بسبب تراجع متوقع في الطلب على النفط الخام في الوقت الذي أعطب فيه الإعصار مصافي على طول ساحل خليج المكسيك.
وأدى هارفي الذي وصل بمحاذاة ساحل تكساس المطل على الخليج ولويزيانا الأسبوع الفائت إلى توقف نحو ربع طاقة تكرير النفط بأكملها في الولايــــات المتحدة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وحدوث فجوة في الإمدادات لوقود مثل البنزين سارع التجار في شتى أنحاء العالم لسدها.
وأثر هارفي أيضا على بعض إنتاج الولايات المتحدة من النفط لكن في نفس الوقت قلص الطلب على النفط الخام من صناعة البترول مما أسفر عن رد فعل متأرجح من قبل السوق.