الهنائية: فائزون من ريادة حصلوا على عقود بمبالغ ضخمة

مؤشر الأربعاء ٣٠/أغسطس/٢٠١٧ ٠٤:٠٥ ص
الهنائية: فائزون من ريادة حصلوا على عقود بمبالغ ضخمة

مسقط- يوسف بن محمد البلوشي

عندما أطلقت جائزة ريادة، لم يكن الهدف مجرد تكريم لرواد الأعمال، وإنما الترويج لثقافة ريادة الأعمال في المجتمع وتمكين رواد الأعمال ومتابعة نشاطاتهم ليحققوا النجاح الذي سينعكس حكماً إلى نجاح للاقتصاد، لا سيما أن ريادة الأعمال تشكل مستقبل الاقتصاد العالمي.

وتقول مديرة مشروع جائزة ريادة الأعمال بدرية الهنائية في تصريح خاص لـ»الشبيبة»، إن ريادة على تواصل مستمر مع الفائزين في النسخ السابقة وتقدم لهم الدعم اللازم لإنجاح مشاريعهم وتوسع نشاطهم التجاري. وأضافت الهنائية أن من بين الفائزين من استطاع الحصول على عقود بمبالغ كبيرة ومع مؤسسات محلية مرموقة، وكذلك قام عدد منهم بتوسيع نشاطه من خلال افتتاح أفرع جديدة لمؤسسته وبعضهم حصل على شهادات جودة عالمية اعترافا بجودة خدمات المؤسسات الفائزة بجائزة ريادة في السنوات الفائتة. وحول المرحلة المقبلة أوضحت الهنائية أنها ستوضح أسماء المتأهلين لمرحلة التقييم بناء على استيفاء المستندات والتفاصيل المطلوبة منهم. وجاء تصريح الهنائية عقب إعلان اللجنة الرئيسة لجائزة ريادة الأعمال عن إتمام مرحلة التسجيل في النسخة الثالثة من الجائزة والبدء في الإعداد لمرحلة التقييم، وذلك بعد تلقي العديد من المشاركات من جميع أرجاء السلطنة.. وتسعى الجائزة التي تستهدف رواد الأعمال والمؤسسات الداعمة إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع المحلي وتعزيز أداء المؤسسات الصغرى والصغيرة والمتوسطة ورفع كفاءتها وقدرتها التنافسية. وكانت الجائزة قد أعلنت عن انطلاق النسخة الثالثة بالشراكة بين ريادة والشركة العُمانية للاتصالات (عُمانتل) بهدف تجسيد الشراكة المجتمعية، وتتجسد الشراكة مع عمانتل من خلال الجانب المعرفي ونقل المعلومات والتقنية إلى أصحاب المؤسسات ورجال الأعمال، بالإضافة إلى الدعم المادي. وقد بلغ عدد المسجلين في الجائزة391 مشاركا سيتم فرز مشاركاتهم عبر النظام الإلكتروني لينتقلوا لعملية التقييم التي سيتم فيها تطبيق معايير قياس الكفاءة والتميز حسب كل جائزة من قبل مقيمين مطًلعين ومتمكنين وكذلك التأكد من صحة البيانات والمعلومات المقدمة بمختلف الوسائل المتاحة كالزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية مع القائمين على المشروع.وأضافت الهنائية: «تمت عملية التسجيل في النسخة الثالثة من جائزة ريادة الأعمال إلكترونيا؛ فقد اعتمدت الجائزة هذه الطريقة بهدف الحصول على نتائج شفافة ودقيقة حيث أتاحت التقنية المستخدمة إمكانية تتبع عملية تسجيل المشتركين ورصد النواقص التي قد لا يتأهلون بسببها لمرحلة التقييم، مما سهل عملية التواصل معهم لإبلاغهم باستكمال جميع خطوات التسجيل واستيفاء متطلباتها».

وفي إطار سعيها للنهوض برسالتها ونشرها على نطاق واسع عقدت جائزة ريادة الأعمال العديد من حلقات التوعوية في مختلف محافظات السلطنة، حيث بلغ عددها 15 ورشة وبحضور أكثر من 600 رائد عمل وممثلي المؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص، مركزة بذلك على محور النسخة الثالثة لهذا العام «النجاح مسؤولية مشتركة» وأهمية تظافر الجهود لنجاح رواد الأعمال العمانيين ومؤسساتهم.
وتضم النسخة الثالثة من جائزة ريادة الأعمال خمسة عشر جائزة مقسمة على ثلاث فئات رئيسية هي جائزة الريادة وجائزة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وجائزة الداعمين لريادة الأعمال. كما ارتفعت القيمة المالية لهذه الجوائز وشملت 8000 ريال عٌماني لجائزة أفضل رائد أعمال، و5000 ريال عٌماني لأفضل مبادرة تعليمية و5000 ريال عٌماني لأفضل مباراة إعلامية. أما بالنسبة لفئة أفضل مشروع من المنزل فقيمتها 3000 ريال عٌماني، و6000 ريال عُماني و 5000 ريال عٌماني للمركز الأول والثاني على التوالي لأفضل مؤسسة صغرى. وإضافة إلى ذلك وصلت قيمة جائزة أفضل مؤسسة صغيرة في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات 7000 ريال عُماني، و12000 ريال عُماني لأفضل مؤسسة متوسطة في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات.