احترس .. دهون البطن تزيد من مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية

مزاج الأحد ٢٧/أغسطس/٢٠١٧ ١٣:٥٥ م
احترس .. دهون البطن تزيد من مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية

خاص - ش

حذر باحثون من جامعة ولاية "ميشيجان" الأمريكية من مخاطر عديد لدهون البطن، جاء ذلك في دراسة حديثة نشرتها مجلة "أونكوجين"، حيث أكدت الدراسة أن دهون البطن تزيد من مخاطر التعرض للسرطان، حيث من الممكن أن تتحول هذه الدهون إلى خلايا سرطانية نشطة.
ومن الثابت أن السمنة هي إحدى العوامل التي تسهم في خطر الإصابة بالسرطان، أما كيف يصاب الإنسان بالسرطان في الواقع فهي مسألة لم يتم تفسيرها بشكل كامل حتى الآن.
وقد وجد الباحثون أن طبقات الدهون في منطقة البطن، بالمقارنة مع الدهون تحت الجلد، هي الجاني الأكثر احتمالا، لما لها من دور في إنتاج نوع معين من البروتين الذي يشجيع على نمو الأورام.
وقال جيمي برنارد، الأستاذ المساعد في جامعة ميشيغان، "في حين كان هناك العديد من التقدم في علاج السرطان وتحسين نوعية حياة المرضى، فإنه لا يزال هناك معدلات كبيرة في الإصابة بالمرض عالميا. ومن المهم فهم السبب حتى نتمكن من القيام بعمل أفضل في الحد من عدد حالات السرطان باستخدام التعديلات الغذائية أو التدخلات العلاجية".
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلث السكان يعانون من السمنة المفرطة، وفقا للباحثين، وقد ارتبطت السمنة بأنواع عديدة من السرطان بما في ذلك الثدي والقولون والبروستاتا والرحم والكلى، ولكن برنارد أشار إلى أن مجرد زيادة الوزن ليس بالضرورة أفضل وسيلة لتحديد احتمالية المخاطر.
وأضاف برنارد " إنها السمنة في منطقة البطن، وبشكل أكثر تحديدا، فإن مستويات من البروتين تشكل عاملا لنمو الخلايا الليفية التي قد تكون مؤشرا قويا لخطر الخلايا المرشحة لأن تصبح سرطانية، فهناك طبقتان من الدهون في البطن. الطبقة العليا، والمعروفة باسم الدهون تحت الجلد، وتقع تحت الجلد مباشرة. والطبقة الثانية وتسمى الدهون الحشوية، وهي الأكثر ضررا".
وقد درس الباحثون الفئران التي خضعت لاتباع نظام غذائي عالي الدهون واكتشفوا أن هذه الطبقة عالية المخاطر من الدهون تنتج كميات أكبر من بروتين نمو الخلايا الليفية (FGF2) بالمقارنة مع الدهون تحت الجلد.
ووجد الباحثون أن FGF2 حفز بعض الخلايا التي كانت بالفعل عرضة للبروتين وتسببت في نمو الأورام.