
مسقط -
حسمت الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لدوري الشباب لكرة اليد نتيجة المباراة وأهدت اللقب لأهلي سداب بنتيجة 25 - 22 على حساب نزوى، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين على الصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، برعاية رئيس الاتحاد العماني للتنس خالد بن علي العادي، وبحضور رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد د.سعيد بن أحمد الشحري، وأعضاء مجلس الإدارة، وممثلي الناديين. وبينما كانت النتيجة 20 - 16 لمصلحة نزوى في الدقيقة 21 ودخلت المباراة في دقائقها الخمس الأخيرة، انتفض أهلي سداب مستغلًا النقص العددي في صفوف نزوى، وقلَّص الفارق هدفًا تلو الآخر حتى أدرك التعادل في الثواني الأخيرة من المباراة عن طريق محمود الوهيبي، لتصبح النتيجة 21 - 21، فامتدت المباراة للأشواط الإضافية، واستطلع أهلي سداب مواصلة الانتفاضة وحسم المباراة في أشواطها الإضافية.
وخلال شوطي المباراة النهائية كُرِّم لاعبو منتخب «الشاطئية» نظير حصولهم على الوصافة الآسيوية وتأهلهم لنهائيات كأس العالم 2018 التي ستقام في روسيا.
شكر وتقدير لاتحاد اليد
عقب نهاية المباراة قدَّم رئيس الاتحاد العماني لكرة التنس خالد بن علي العادي راعي المباراة النهائية شكره وتقديره لاتحاد اليد على التنظيم الرائع والجميل لختام دوري الشباب لكرة اليد، وأضاف العادي أن المستوى الفني الذي قُدم في المباراة لفت انتباهه، ويدل على أن هناك تناغمًا بين لاعبي الفريقين، وأنهم قدموا مستويات قوية خلال مجريات المباراة، وهذا يدل على أمرين: الأول، اهتمام مجلس إدارة الاتحاد بهذه الفئة من، وإقامته لهذه المسابقات لتحقيق استفادتهم ويصقل مواهبهم، والأمر الثاني، اهتمام الأندية بهذه الفئة التي من المتوقع أن يكون لها شأن في المستقبل القريب. وأضاف العادي: «بهذه الفئة وبهذه المستويات أتوقع أن يكون لكرة اليد العمانية شأن كبير، هذا يبعث للارتقاء والاهتمام بكرة اليد». وعن المستوى الفني للمباراة أشار العادي إلى أنه والحضور كانوا مشدودين حتى اللحظة الأخيرة من المباراة، وهذا يدل على هناك تبادلًا للخطط بين الأجهزة الفنية، وأن اللاعبين يمتلكون مهارات عالية ومواهب كبيرة، كما أن فرقًا في بدايتها كنزوى في كرة اليد أصبحت تنافس الفرق التي لها باع كبير في اللعبة، وهذا دليل أقوى على أهمية هذه الفئة التي تعدُّ مستقبل كرة اليد العمانية.
مباراة مثيرة
أكد رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد د.سعيد بن أحمد الشحري أن الجميع استمتع بالمباراة النهائية لما حملته من إثارة ومنافسة حامية، وهذا ليس بغريب على ناديين يمتلكان عناصر مجيدة في صفوفهما، كما أن الجماهير التي حضرت المدرجات أعطت المباراة رونقًا آخر بمساندة فِرقها. وأضاف الشحري: «لاعبو الفريقين قدموا مستويات فنية كبيرة، وهذا يدل على جودة لاعبين من طراز كبير، وعودة إلى نتيجة المباراة، نقول إن هذا هو حال الرياضة، فهناك فائز ومهزوم، فنبارك لنادي أهلي سداب هذا الفوز وحظًا أوفرًا نرجوه لنادي نزوى في المناسبات المقبلة».
«راضٍ عن الفريق»
أكد مدرب نادي نزوى لكرة اليد أحمد أمبوسعيدي رضاه بالمستوى الذي قدمه فريقه في المباراة النهائية، واعتبره صورة مشرفة دلت على مستقبل كرة اليد العمانية، وأشار أمبوسعيدي إلى أن المباراة النهائية كانت تنافسية، وأن الفريقين قدما مستوى كبيرًا استمتع به الحضور، وقال: «سيطرنا على أغلب أوقات المباراة وتقدمنا في اللحظات الأخيرة، لكن سوء الحظ والإيقافات التي طرأت على اللاعبين أتاحت لأهلي سداب تقليص الفارق والحصول على التعادل». وتابع مدرب نزوى: «عانينا من بعض الإصابات قبل المباراة النهائية حرمتنا من إشراك بعض اللاعبين المؤثرين، ولكن اللاعبين الذي لعبوا المباراة أدُّوا المطلوب منهم على أكمل وجه». وقدم أحمد أمبوسعيدي شكره لجميع من وقف وساند الفريق طيلة مشواره في الدوري، مؤكدًا أن الرفيق يملك لاعبين متميزين لهم مستقبل كبير في كرة اليد.
«عدنا في الأخير»
من جانبه قال إداري فريق كرة اليد بنادي أهلي سداب جمال الدغيشي: «لله الحمد، استطعنا العودة في اللحظات الأخيرة من المباراة رغم معانتانا في البداية إلا أن عودتنا جاءت في اللحظات الحاسمة، وقلبنا الطاولة على نزوى وتوِّجنا البطولة». وأضاف الدغيشي: «نزوى قدم مباراة كبيرة، وهو يملك لاعبين على مستوى كبير لهم مستقبل باهر في كرة اليد العمانية إذا ما واصلوا مهمتهم ووجدوا العناية والرعاية». وقدم الدغيشي شكره للاعبين والجهازين الفني والإداري والجماهير التي حضرت المباراة وآزرت الفريق، وكذلك إدارة النادي التي تكللت كل جهودها بهذا التتويج - لقب دوري الشباب، بعدما حلَّ الفريق في المركز الثالث العام الفائت.