
مسقط - ش
دعا عدد من كبار العلماء وخبراء من منظمة العفو الدولية إلى حظر تصنيع الروبوتات القاتلة لمنع نشوب حرب مروعة يقودها الإنسان الآلي في المستقبل!
فقد تشكلت مجموعة من 116 متخصصا وعالما من 26 دولة للمطالبة بحظر الأسلحة ذاتية التحكم، وقد صوتت الأمم المتحدة مؤخرًا على بدء مناقشات حول هذه الأسلحة بما فيها الطائرات بدون طيار والدبابات والرشاشات الآلية، ووقع العلماء على رسالة مفتوحة إلى الأمم المتحدة تدعو إلى منع سباق التسلح الجديد المدمر.
وحذر الموقعون من أن يؤدي الإنسان الآلي المسلح إلى ما وصفوه بـ"الثورة الثالثة في الحرب" بعد البارود والأسلحة النووية.
وذكروا في بيانهم أنه "ما أن يتم تطوير الأسلحة المستقلة القاتلة، ستسمح بنشوب الصراعات المسلحة على نطاق أكبر من أي وقت مضى، وفي فترات زمنية أسرع من أن يفهمها البشر".
وأضاف: "يمكن أن يستخدم الإرهابيون هذه الأسلحة ضد السكان الأبرياء وتتعرض الأسلحة للاختراق بطرق غير مرغوب فيها، ليس لدينا وقت طويل للعمل. وبمجرد فتح صندوق باندورا هذا، سيكون من الصعب إغلاقه.
وقال "توبي والش"، أستاذ الذكاء الاصطناعي في جامعة نيو ساوث ويلز: "يمكن لمنظمة العفو الدولية أن تساعد في معالجة العديد من المشاكل الملحة التي تواجه المجتمع اليوم مثل عدم المساواة والفقر، والتحديات التي يطرحها تغير المناخ والأزمة المالية العالمية الجارية. لكنه من الأولى توجيه الاهتمام لإنقاذ البشرية من هذه الأسلحة الجديدة القاتلة".
جدير بالذكر أنه في أبريل الفائت، كشفت شركة التكنولوجيا الروسية عن تصنيع الروبوت القاتل المسلح، كما تتسابق دول أخرى في هذا الاتجاه. يأتي هذا في الوقت الذي يحذر فيه العلماء من حدوث تحول في هذا النوع من التكنولوجيا بحيث تصبح جزءا من مخطط تدمير الحضارة الإنسانية.