
مسقط - ش
عثر أحد الحفارين بقلعة أثرية قديمة على "بروش" من الذهب الخالص، ومرصع بالأحجار الكريمة، كان مدفونا بجوار خندق قلعة "كيربي موكسلو" في "ليسترشاير" ببريطانيا، وكانت هذه القطعة الذهبية مثيرة للجدل بشكل كبير، وتحدث الكاتب االمسرحي الإنجليزي وليام شكسبير عنها في إحدى المسرحيات، وقد ظلت هذه القطعة مختفية طوال ما يقرب من 500 عام.
وقال الشخص الذي عثر على القطعة الذهبية، وهو يبلغ من العمر ثلاثين عاما: "عندما عثرت على القطعة الذهبية، لم أكن متأكدا من أهميتها التاريخية، لكنه في مثل هذا الوضع الرائع افترضت أنها تعود للقرون الوسطى، ولم أستطع النوم على الإطلاق في تلك الليلة بعدما تأكدت من أنني عثرت على شيء ثمين حقا".
وتبلغ القيمة السوقية لهذا "البروش" نحو 10 آلاف دولار، ويعود تاريخها إلى القرن ال 15، وقد أهدى واحد من أغنى الرجال في إنجلترا هذا البروش لزوجته قبل 550 عاما".
ويضم البروش جوهرة على شكل قلب، ومحفور عليها بكلمات "الشرف والفرح" باللغة الفرنسية. ويبدو البروش مثيرا ومحتفظا بكل تفاصيله، أما القلعة التي أُكتشف فيها البروش، فقد كان يسكنها اللورد تشامبرلين وليام هاستينجز وزوجته كاثرين نيفيل.
ومن المقرر عرض القطعة المكتشفة في صالة مزادات "هانسونس"، وقال تشارلز هانسون: "إنه لمن المدهش تماما أن نكتشف جوهرة بهذه الأهمية التي لا تصدق والتي فقدت قبل أكثر من 500 سنة".
وأضاف "لم يكن يرتديها سوى النساء الأقوى في ذلك الوقت، ونظن أن البروش ينتمي إلى كاثرين نيفيل، زوجة اللورد تشامبرلين ومن المحتمل أنه كان في حوزتها".
وذكر "لقد كان لدينا اهتمام كبير من المشترين المحتملين من أمريكا منذ أن ظهرت أخبار الاكتشاف لأول مرة، وذلك بفضل رومانسية ومكانة التاريخ البريطاني. وآمل حقا أن يشتريها المتحف وسيتم تقسيم عائدات بيع البروش بين الحفار الذي عثر عليه ومالك الأرض التي كان مدفونا بها".
وقال السيد هانسون: "لقد مكننا هذا الاكتشاف من إعادة التواصل مع التاريخ وإعادة صياغة قصة رائعة حق، ليس هناك شك في أن الدرامية تضيف قيمة للقطعة".
ومن المقرر طرح البروش للبيع يوم 23 أغسطس المقبل بصالة المزادات المذكور، وسط إقبال كبير من الراغبين في الشراء من أنحاء عدة في العالم بالنظر للطابع الرومانسي والتاريخي للبروش.