مسقط -
يواصل وفد غرفة تجارة وصناعة عمان المتخصص في قطاع السياحة زيارته للعديد من المؤسسات ذات العلاقة بالقطاع السياحي بروسيا. الوفد الذي يرأسه رئيس لجنة السياحة في الغرفة علي بن سالم الحجري زار غرفة تجارة وصناعة روسيا الاتحادية والتقى بعضو هيئة النشاط التجاري في مجال السياحة بغرفة روسيا، ورئيس رابطة المساعدة السياحي ألكسندر بافلوفيتش، وبحث الاجتماع تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية في مجال السياحة بين البلدين، ومناقشة الإمكانيات السياحية التي تتمتع بها البلدين وإمكانية استغلالها بما يخدم القطاع، وكيفية الاستفادة من الخبرات الروسية في مجال تحسين القطاع السياحي بالسلطنة.
ويقول الحجري: «نهدف من خلال هذا الوفد المتخصص لتعميق الاستفادة من تجارب هذه الدول، وإفادة أصحاب الأعمال المشاركين من خلال لقائهم بنظرائهم من القطاع نفسه»، وأضاف: «نهدف كذلك للتعرف على أهم مقومات القطاع السياحي في روسيا والالتقاء مع الاتحادات والجهات الرسمية المعنية بتنظيم القطاع، والعمل على تسهيل فتح منافذ تجارية للسياح من جمهورية روسيا الاتحادية للسياحة في السلطنة، وعقد لقاءات مع شركات روسية متخصصة في المجال».
بدوره، يقول ممثل شركة عمران للتطوير السياحي مانويل لافونيان: «مشاركتنا في وفد غرفة تجارة وصناعة المتخصص في قطاع السياحي لبحث سبل التعاون بين البلدين في هذا المجال والاستفادة من الخبرات الروسية فيما من شأنه خدمة القطاع، لأن مثل هذا الزيارات والمتخصصة منها تسهم في بناء علاقات جيدة وتسهم في الاستفادة من تجارب هذه الدول في القطاع نفسه».
ويقول المدير العام لخدمات المستثمرين وإدارة الجودة بوزارة السياحة والمشارك في الوفد محمد بن محمود الزدجالي: «من خلال هذه اللقاءات جرى التوضيح للمسؤولين في هيئة السياحة بروسيا أن هناك تسهيلات جديدة اتخذت، فقد مُنحت الفنادق ذات التصنيف النجمي ثلاث وأربع وخمس نجوم ميزة كفالة المجموعات السياحية، كما هو المعمول به للشركات السياحية، جرت كذلك دعوة اتحاد الإرشاد السياحي بروسيا لزيارة السلطنة للالتقاء بالمرشدين السياحين العمانيين بهدف تبادل الخبرات والمعلومات حول أهمية الاتحاد وفوائده».
وأضاف أنه جرى شرح عناصر الجذب السياحية التي تمتلكها السلطنة من مقومات بيئية وثقافية وإرث حضاري وتاريخي وبنية أساسية متينة، بالإضافة إلى ما يتميز به الشعب العماني من كرم الضيافة. وقد دُعي رجال الأعمال الروس من خلال هيئة السياحة لزيارة السلطنة والتعرف عن قرب على فرص الاستثمار الواعدة في القطاع السياحي في السلطنة.
من جانبه أوضح المسؤولون الروس أن التعاون السياحي بين السلطنة وروسيا ستكون له آثار اقتصادية مهمة للجانبين، فالتسويق والترويج يعدان أهم عنصرين للجذب السياحي وزيادة أعداد السياح.