
مسقط - ش
"نيكيا دوكينز"، طفلة بريطانية تبلغ من العمر 6 سنوات فقط، أُصيبت العام الفائت بورم خبيث في الكلى، لكن حياتها لم تتوقف، حيث صنعت الطفلة الصغيرة لنفسها عالما خاصا داخل مملكة والت ديزني السحرية، الطريف أن هذا العالم الخيالي ساهم بشكل مثير في انتشالها من حظيرة الآلام!
فتاة شجاعة ذات قدرة عالية على الخيال، هكذا تبدو "نيكيا" التي تخوض معركة شاقة الآن مع مرض السرطان، خاصة بعد أشهر من أخذها لجرعات العلاج الكيماوي والإشعاعي، تعيش هذه الطفلة في مدينة "ديربي" وسط إنجلترا، مع أمها "سيمون ماي"، 26 عاما.
وبدأت الطفلة معاناتها مع المرض قبل أشهر عندما بدأت تشتكي من آلام حادة في المعدة، وبعد فترة وجيزة، تلقت أمها مكالمة هاتفية من المدرسة التي تنتمي إليها الطفلة، مفادها أن "نيكيا" سقطت على الأرض، وفي معرض وصفها لما حدث بعد ذلك، قالت سيمون: "التقطتها وأخذتها مباشرة إلى الأطباء، ثم أرسلوني إلى مستشفى رويال ديربي، وأظهر الفحص أنها تعاني من ورم من المرحلة الثالثة".
وأضافت سيمون: "منذ تلك النقطة حياتنا تحولت رأسا على عقب، فقد خضعت الطفلة لعملية كبرى لإزالة كليتها اليمنى، وجزء من كبدها الأيمن وجزء من الحجاب الحاجز، وبعد العملية الجراحية عادت بشكل جيد ولكن بسبب مرحلة الورم، كان على الطفلة أن تتلقى ما بين 8 و 14 جلسة للعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي".
وذكرت سيمون أن الفتاة البالغة من العمر ست سنوات قد توقفت بعض الوقت عن الذهاب لمدرستها، حيث فقدت كل شعرها ولم تعد تتمكن من السباحة، وشعرت بالعزلة الشديدة وافتقاد الأصدقاء، لكنها فاجأت الأسرة بأن خلقت لنفسها عالما سحريا وأصبح أصدقاؤها من شخصيات والت ديزني الشهيرة، وبدت كفتاة صغيرة مذهلة".
وساهمت الأسرة في تحويل غرفة نوم الطفلة إلى غرفة سحرية مستوحاة من فيلم ديزني المفضل لها، كما ترتدي الطفلة أيضا نفس ملابس شخصيات عالم ديزني وتعيش وسط ديكورات وأشكال تنتمي لهذا العالم. حيث ترتدي ملابس الملكة "إلسا" وأميرات ديزني الشهيرات "سنووايت وجاسمين وموانا"، وتبحث عن السعادة في غرفتها الجديدة. وتحتوي الغرفة على لعبة "كوين إلسا مورال" و "فروزن تويس".