7.6 تريليون دولار حجم قطاع السفر والسياحة

مقالات رأي و تحليلات الأحد ٠٦/أغسطس/٢٠١٧ ٠٤:٠٠ ص
7.6 تريليون دولار حجم قطاع السفر والسياحة

علي خالد
ali@marketingleader.om

تجاوزت مبيعات قطاع السفر والسياحة 7.6 تريليون دولار سنوياً، وتعد واحدة ضمن أكبر القطاعات التجارية حجماً. وللتكنولوجيا دور رئيسي للنمو الكبير لقطاع السفر والسياحة، ففي الـ ست سنوات الأخيرة كانت وكالات السفر الإلكترونية متصدرة في المبيعات، التي اعتمدت على أن المسافرين متصلين رقمياً مما ساعد في البحث عن الخيارات السياحية المتاحة أمامهم، ووسائل النقل المستخدمة، وخيارات الإقامة، والتكاليف مع توفر صفقات الأسعار المخفضة والعروض الفورية المشجعة للحجز الفوري.

وعلى مستوى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توقعت شركة فيزا أن تشهد ارتفاعاً في عدد رحلات السفر الخارجية من 42 مليون في العام 2016 إلى 65 مليون رحلة سنويا في العام 2025، الأمر الذي من المرجح أن يؤدي بدوره إلى ارتفاع قيمة الإنفاق السنوي على قطاع السفر الدولي بنسبة 3.6 % من نحو 77 بليون دولار حالياً إلى أكثر من 110 بلايين دولار بحلول العام 2025.

وخلال الثلاث سنوات الفائتة عملت وكالات السفر التقليدية علي استرجاع حصتها السوقية وأن تنافس وكالات السفر الإلكترونية وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي:
1. التحول الرقمي لوكالات السفر وتطوير المنصات الإلكترونية وتقديم خدماتها بشكل فوري من خلال الإنترنت.
2. توفير الخدمة الممتازة والاستشارة المتخصصة التي تساعد المسافر في اتخاذ القرار المناسب مع توفير تسهيلات في عملية الدفع.
3. توظيف القنوات الإعلامية الإلكترونية لتسويق لخدماتها وعرض المحتوى التسويقي الجاذب.
وهذه بعض الأنشطة التجارية التي تندرج تحت قطاع السفر والسياحة:
الرحلات الجوية، الفنادق، تأجير السيارات، تأجير القوارب، الرحلات البحرية، الرحلات القصيرة، وحدة النقل، الإجازات وغيرها وللتكنولوجيا دور رئيسي في تحقيق التوافق بين هذه الوحدات السياحية المختلفة، هذه كانت القوة التي تميزت بها تطبيقات السفر إذ إنها وفرت كل هذه الوحدات السياحية في مكان واحد وبأفضل الأسعار والعروض الخاصة. وجميع هذه الوحدات السياحية تحتاج إلى خطة سنوية لتسويق خدماتها على مدار العام، خاصة وأن هذا القطاع يشاهد منافسة عالمية وكل وحدة سياحية مذكورة هنا تحتاج إلى خطة تسويقية متكاملة. على سبيل المثال خطة تسويق الخدمات الفندقية يجب أن يشمل على المحاور التالية:
1. تصميم خطط لتأجير جميع الغرف على مدار العام.
2. رفع مستوى الكفاءة من خدمات وغيرها للوصول لمستوى رضا الزبون.
3. التسويق الإلكتروني والترويج للفندق بشكل مهني.
4. توقيع اتفاقيات سنوية مع شركات سياحية.
5. توقيع عقود سنوية مع الشركات والمؤسسات الحكومية وتقديم أفضل العروض.
6. التسويق من خلال العروض الموسمية
وعلى الشركات والمؤسسات التي تعمل في قطاع السفر والسياحة توظيف أدوات تسويقية إبداعية لتتمكن من الوصول لزبائنها المستهدفين. وقد شهدنا في بداية هذا العام نجاح الأغنية الإسبانية (ديسباسيتو) التي أطلقها البورتوريكي لويس فونسي ومغني الراب دادي يانكي في إنعاش اقتصاد بورتوريكو وذلك من خلال زيادة عدد السياح بنسبة 45%.