أيهما تفضلين الزواج أم الوظيفة؟

مزاج الاثنين ٣١/يوليو/٢٠١٧ ٢١:٠٥ م
أيهما تفضلين الزواج أم الوظيفة؟

مسقط- خاص
سؤال لطالما تردد على مسامعنا كثيرا: أيهما أفضل للبنت الزوج أم الوظيفة، وبالطبع اختلفت الإجابات من فتاة إلى أخرى، كل بحسب الميول والثقافة والنظرة لكل منهما، وهنا طرحناه مجددا فماذا كانت النظرة؟

ترى أسماء السناني أن الأفضل بالنسبة لها هو الزوج فإذا ما وفقت في زوجها تكون قد جمعت كل شيء، فربما لا تحتاج إلى الوظيفة أصلا، خاصة إذا كان زوجها مقتدر ويراعي شؤون بيته وأمور زوجته وأسرته، وتشير إلى أنها كانت محظوظة بالفعل، فعمليا فضلت الزواج عن الوظيفة في البداية، وتزوجت، ولكن مرت السنوات واستقرت أسريا، وبعد ذلك جاءت لها الوظيفة، وهي الآن متزوجة ولديها طفل وهي تعمل في نفس الوقت.

بينما ترى رضا سالم، (وهي أم ولديهما ابن متزوج) بأن الوظيفة للمرأة وخاصة في هذا العصر ضرورة ملحة وأمان لها، خاصة وأن الجيل قد اختلف، واختلفت معه منظومة الأخلاق والمبادئ والقيم، ففي بعض الأحيان لم يعد الأبناء كما في الماضي يعتنون بآبائهم وأمهاتهم، كما أنه وكما يقال فالأعمار بيد الله، فإن كانت هناك زوجة لا تعمل وتوفي زوجها أو من يعول بيتها، فمن سيقوم بإعالة أسرتها من بعده؟

وتشير سامية راشد إلى أن عمل المرأة ضروري وجميل ومهم فهو نوع من تحقيق الذات وأحيانا شغل الوقت خاصة في سنوات الزواج الأولى وعدم وجود أطفال، ولكن الأهم بعد ذلك، وبعد مجيء الأطفال فإن الأمر يتوقف على مدى إمكانية توفيق المرأة ما بين أمور عملها وشؤون منزلها ومتطلبات منزلها، وبقدر نجاحها في التوفيق في ذلك يكون مقدار نجاحها في الجمع بين الاثنين أي العمل والزواج.

غير أن جوخة السيابية تقول إن الوظيفة مهمة وضرورية للفتاة جدا، وذلك لأنها تعد سندا لها في ظل تغير نفوس وكلام كثير من الأزواج، فهناك كثير من الأزواج تجد منهم الزوجات في بداية الزواج كل الكلام المعسول والجميل وحتى المساعدة -في بعض الأحيان- في أمور البيت والمشاركة الزوجية، ولكن مع مرور الزمن وبعد سنوات، وقد تكون شهور تتغير نفوسهم وتجد زوجاتهم منهم خلف كل ما وعدوا به قبل وحتى في بداية الزواج، وهنا يكون عمل الزوجة سندا لها، لأنها إن لم تكن تعمل فقد يستغل بعض الأزواج ذلك في المجيء على حق الزوجة، ظنا منهم بأنها طالما تزوجت وليس لديها عمل فلن تجد من يهتم بها كثيرا من أهلها، أو قد لا تتمكن من الإنفاق على ذاتها، وبالتالي تفضل البقاء في بيت الزوج بدلا من الضغوط التي يمكن أن تواجهها في بيت أهلها.