x

«جائزة الدوحة للتصميم» تحفز الابتكار لتحسين تجربة السكن

مؤشر السبت ٢٠/فبراير/٢٠١٦ ١٥:١٦ م

الدوحة -
تستهدف مسابقة «جائزة الدوحة للتصميم» التي ستقام على مدار أسبوع في الدوحة وذلك خلال الفترة بين 18 و26 مارس المقبل المهندسين المعماريين والمصممين والمهندسين ومصممي التقنيات ثلاثية الأبعاد والتقنيين والباحثين، حيث سيشارك 20 مشاركاً، ينقسمون بين 10 من منطقة الخليج و10 من المملكة المتحدة. وستعمل الفرق على البحث واستكشاف وتطوير أفكار ومفاهيم وممارسات جديدة واستنباط حلول تصميم مبتكرة من شأنها تحســـين تجربة الســـكن وفق مقومات القرن الواحد والعشـــرين وستكون المسابقة برعاية رئيـــس مجلــس أمناء متاحف قطر ســـعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وبالشــراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وجّه المجلس الثقافي البريطاني وشركاؤه دعوة للمصممين من كافة أنحاء منطقة الخليج للمشاركة في مسابقة «جائزة الدوحة للتصميم» 2016.
وستقدم هذه المسابقة المرموقة فرصة فريدة للمصممين من منطقة الخليج للتنافس مع نظرائهم من المملكة المتحدة لمدة أسبوع كامل في الدوحة بقطر. وتوفر هـــذه المسابقة فرصة للمصممين للإقامة في قطر، إحدى أحدث وأكثر المدن ديناميكية في منطقة الخليج، حيث تخلق وتيرة التطور فيها فرصـــاً مهـــمة لبناء مجتمعات ســكنية جديدة، ومساحات حضرية عامة ووسائل نقل من شأنها أن تكون معياراً لمستوى حياة الناس في العقد المقبل. وتقبل طلبات التسجيل حتى 28 فبراير الجاري ويتم الإعلان عن قائمة المنافسين المقبولين يوم 2 مارس المقبل.
وفي نهاية الإقامة، سيحصل الفائز بمسابقة «جائزة الدوحة للتصميم» على منحة بقيمة 15 ألف جنيه استرليني للاستفادة منها في مواصلة تطوير المشروع المقترح كفريق واحد. وقد يكون ذلك على شكل معرض أو مشروع البحث أو كتيب للنشر أو دليل أو تعاون مع قطاعات عامة أو فيلم وثائقي.
وتشمل لجنة التحكيم مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين مثل «براين تيموني»، من «فوستر أند بارتنرز»، و»فرجينيا نيومان»، سفير التنوع في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، و»تيم مكاور»، من «مكاور» للهندسة المعمارية، والبروفيسور «نيك تايلر»، وأستاذ الهندسة المدنية في جامعة كلية لندن، وعبد الله الباكر، من جمعية المهندسين القطرية.
وقال مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «ستيفين ستينينغ»، «يستفيد المشاركون من فرصة لتطوير التفكير الإبداعي لديهم وذلك ضمن بيئة تنافسية ونابضة بالحياة ومتغيرة باستمرار. ونحن نتوقع أن يثمر اجتماع هؤلاء المصممين المرموقين في صياغة شراكات جديدة وتبادل الأفكار وأفضل الممارسات. ونأمل أن لا تشجع الجائزة الناس على المشاركة فقط، وإنما التفكير في كيفية جعل المشاريع المعروضة في مارس 2016 واقع قابل للتطوير».
ومن جهتها، قالت مدير التصميم في شركة «مشيرب العقارية» «فاطمة منصور»: «إن الأنشطة التي أقيمت على مدار أسبوع خلال جائزة الدوحة القديمة في العام 2013 حملت أهمية كبيرة لي، حيث أكسبتني مهارات كبيرة في عمليات التصميم لا سيما المراحل الأولى منها، وأتاحت لي الفرصة لممارسة مهاراتي المهنية في بيئة صحية وتنافسية. وأشجع المهندسين المعماريين الشباب على المشاركة في مثل هذه المسابقات، لأنها توفر تحدياً وحافزاً، بعيد عن الروتين اليومي خلال أيام العمل».