جمعية المرأة العُمانية ببهلاء تقدّم دورات تدريبية لنساء منطقة عويفية

مزاج الاثنين ٣١/يوليو/٢٠١٧ ٠٢:٥٢ ص
جمعية المرأة العُمانية ببهلاء تقدّم دورات تدريبية لنساء منطقة عويفية

بهلاء - خالد بن ثابت المحروقي

أقامت جمعية المرأة العمانية ببهلاء العديد من الدورات التدريبية للنساء لمدة أسبوعين في منطقة عويفية والقرى التابعة لها وذلك لتمكين المرأة اقتصاديا في تلك القرى.

التقينا برئيسة جمعية المرأة العمانية ببهلاء مريم بنت راشد المشيقرية إذ قالت: نشكر شركة تنمية نفط عمان على تفضلها بدعم مثل هذه الدورات التدريبية واحتضانها لكثير من المشاريع التي تخدم الوطن والمواطن، فالمناطق النائية يجب أن يكون لها نصيب من الدورات التي تجعل من المرأة في هذه القرى امرأة قادرة على العطاء وقادرة على الانخراط مع المرأة العصرية في شتى المجالات.
وإني أشكر كل من ساهم وساند في تحقيق النجاح من هذه الدورات التدريبية وأخص بالشكر الجزيل موزة الدرعية على استقبالها لنا ووقفتها معنا من خلال التواصل مع المتدربات، وكذلك أشكر محمد بن خميس الشعيلي على مساندته لنا لنحقق هذا النجاح.

ولنتعرّف أكثر عن تفاصيل الدورات التي أقيمت في منطقة عويفية التقينا بالمتدربة العنود بنت محمد بن سعيد العميرية فقالت: «لأول مرة تقام في منطقة عويفية دورات تدريبية للمرأة، لذا نشكر شركة تنمية نفط عمان وجمعية المرأة العمانية على الجهد المبذول للرقي بالفتاة البدوية، فقد استفدنا من هذه الدورات، إذ تعلمنا كيفية صنع وتزيين الكعك، وكذلك تعلمنا طريقة النقش بالحناء وصنعنا أنواعا من المخللات اللذيذة، وتعلمنا مهارات الحاسب الآلي، وكذلك دورة تدريبية مكثفة لرياض الأطفال لتأهيلنا لنكون معلمات رياض أطفال، إذ تفتقر المنطقة لمدارس ما قبل المدرسة فأنا وزميلاتي تم تأهيلنا لنكون معلمات قادرات بإذن الله على تعليم أطفالنا لنأخذ بيدهم نحو مستقبل أفضل».

وأضافت المتدربة هلاء بنت الحمير بن عزيز الدرعية: «تعد هذه المشاركة الأولى لي في مثل هذه الدورات، ولقد قضيت وقتا حافلا بالمتعة والفائدة، وقد استفدت كثيرا من دورة تزيين الكعك، لأني أجد فيها هوايتي، وكنت لا أعرف غير القليل لكن هذه الدورة فتحت لي آفاقا كثيرة، فشكرا لمدربة تزيين الكعك زهرة المفرجية على ما أعطت لنا من خبرة في هذا المجال.

لقد ساهمت هذه الدورات في صنع مواهب من الممكن أن نستغلها كدخل للأسرة من حيث إقامة المشاريع الخاصة. ونحن فتيات المنطقة نتمنى أن تقام دائما مثل هذه الدورات التي نستفيد منها، ونفيد بها غيرنا».
وأعربت المتدربة زامطة بنت علي بن سالم الدرعية عن سعادتها بالمشاركة في هذه الدورات، وقالت: «هذه أول مشاركة لي في دورات تنمّي من مهاراتي لأبدع بعد ذلك في الأشياء التي تعلمتها، فهذه الدورات تجعلنا منتجين في هذا الوطن من خلال المشاريع الصغيرة التي سننفذها بإذن الله، وأشكر المدربات ورئيسة الجمعية على تشجيعهن الدائم لنا وأشكر شركة تنمية نفط عمان على سعيها الدائم من أجل تحقيق طموحات المواطن».
وأضافت المدربة زهرة بنت محمد بن ناصر المفرجية مدربة فن تزيين الكعك: «إن مثل هذه الدورات تكشف لنا العديد من المواهب المكنونة، وهذا ما أحسست به أثناء تدريبي للفتيات اللاتي التحقن بالدورة، فقد كان البعض عنده شغف بهذه الهواية ولكن للأسف لم تجد الإمكانيات التي تساعدها بالنهوض بهوايتها فظلت مدفونة تنتظر من ينتشلها، فهذه الدورات تفتح آفاقا كبيرة لمنتسبيها، ومن واجب أي إنسان عنده موهبة وعنده الاستطاعة أن يقدم موهبته للمجتمع من خلال إقامته لمثل هذه الدورات التدريبية وذلك من أجل أن نصنع جيلا محبا للعمل قادرا على العطاء». وأكدت على كلامها المدربة منيرة بنت حمدان بن علي المفرجية مدربة حاسوب فقالت: «إن طبيعة الإنسان يحب أن يجدد من حياته وأن يتعلم كل ما هو جديد وعصري، وعالم الحاسوب عالم فسيح وقد استمتعت مع المتدربات في هذا العالم إذ تعلمن أساسيات الحاسوب والفوتوشوب، وأدعو الله أن أكون قد وفقت في ذلك».

وأخيرا حدثتنا مروة بنت حمد اليحيائية عن تجربتها في هذه الدورة إذ قالت: «لقد قمت بتدريب الفتيات المشاركات في دورة النقش بالحناء على طرق الرسم بالحناء وخطوات الانتقال بين الرسومات وتعلمن كذلك أنواع النقش كالنقش الخليجي والهندي. لقد كانت تجربة رائعة بالنسبة لي، وتعرّفت على منطقة عويفية وأهلها الطيبين الكرام». وأضافت العضوة كاذية بنت سليمان اليحيائية إحدى المشرفات على البرنامج التدريبي: «إن الإقبال على الدورات التدريبية التي قدمتها جمعية المرأة العمانية بدعم من شركة تنمية نفط عمان كان متميزا، إذ إن الدورات المقدمة لأخواتنا في منطقة عويفية لامست احتياجاتهن لتطوير وخدمة مجتمعهن ولتكون لهن مشاركة فاعلة في بناء الوطن».