لغز مومياوات "بيرو" الفضائية يحير العلماء

مزاج الجمعة ٢٨/يوليو/٢٠١٧ ١٨:٢٧ م
لغز مومياوات "بيرو" الفضائية يحير العلماء

خاص – ش
حالة صاخبة من الجدل تدور في الأروقة العلمية الآن حول مومياوات بيرو التي تم اكتشافها حديثا في كهوف ومقابر في منطقة "نازكا"، موضع الإثارة يعود إلى أن المومياوات التي تم العثور عليها لا تشبه البشر تماما وإنما تشبه إلى حد كبير نماذج لكائنات فضائية عاشت على الأرض منذ آلاف السنين.
الجديد في هذا الكشف العلمي ليس فقط في نفي أو تأكيد صلة هذه المخلوقات المحنطة بالفضاء، وإنما - وفقا لما رآه بعض العلماء – تشكل حلقة غامضة في تطور الجنس البشري.
إن سر "الغرباء المحنطين من نازكا" يمكن أن يغير تاريخ العالم، تحت هذا العنوان أطلق موقع "خوارق" على الإنترنت عشرة مقاطع فيديو تتضمن أدلة على أن هؤلاء الغرباء قد وصلوا للأرض منذ آلاف السنين.
ومن جانبه ذكر الصحفي المكسيكي جيمي موسان، والذى أجرى تحقيقا موسعا حول المومياوات المكتشفة حديثا أن ذلك يعد "حدثا سيغير العالم".
ووسط حالة من التشكك والريبة دعا المؤتمر العالمي لدراسات المومياء ببيرو إلى إجراء تحقيق جنائي وسط إدعاءات وشكوك حول "دس" بقايا بشرية محنطة وسط مومياوات الكائنات المكتشفة من أجل تضليل العلم، ومع ذلك يواصل موقع "خوارق" Gaia.com إصدار أفلاما وثائقية لذيذة ومثيرة تؤكد أن هناك تحقيقا علميا حقيقيا جاريا.
وعرض الموقع المذكور مشاهد أكثر إثارة حول المقابر التي تم العثور المومياوات بداخلها.
ووفقا لتقرير طويل نشرته صحيفة "إكسبريس" يبدو أن القصة بدأت في عام 2015 وتداولتها العديد من المواقع الصحفية دون تدقيق، حيث أن المومياوات المكتشفة لكائنات أشبه بالبشر، وتضم اليد ثلاثة أصابع، وحجم الرأس صغير والجسم أيضا صغير.
أما مكان الاكتشاف فيوجد تحت الأرض القاحلة لصحراء نازكا، حيث تم اكتشاف سلسلة من الممرات والحجرات تحت الأرض، وتم العثور على إثنين من التوابيت الحجرية التي تحتوي على جثث محنطة مختلفة لكائنات تأخذ مظهر الإنسان.
وذكرت تقارير لاحقة أن أعضاء معهد "إنكاري كوسكو" ومقره كوسكو في بيرو ادعوا أنهم وجدوا نفس الكائنات حيث اليد ذات الأصابع الثلاثة والجمجمة الصغيرة، بينما كانوا يبحثون عن الكهوف والأنفاق في منطقة "كوزكو" ببيرو في يناير عام 2016.
وقد نشر الباحث والمستكشف الفرنسي تييري جامين النتائج على صفحته على فيسبوك في 27 نوفمبر 2016.
ونشر موقع إكسبريس مقطع فيديو لأحد الباحثين يشير إلى بعض النتائج التي توصل إليها بعد فحص المومياوات المكتشفة، إذ قال "يبدو أن الرأس عظمية مع وجود بعض الجلد، ولديها عينان، ولكن عيونها ليست مثل الإنسان، بل هي أكثر قربا للبرمائيات أو الزواحف، ويبدو أن الفم صغير جدا لدرجة أنه لا يصلح حتى للتغذية.
وأضاف "إنه أمر غامض جدا ولا أستطيع أن أتصور كيف يمكن أن تكون هاتان المومياواتين مزيفتين".
وتعهد الباحثون في بيرو بإجراء اختبارات علمية على الاكتشافات بأخذ عينات من الحمض النووي واختبار الكربون المشع في مختبرات بارزة في أمريكا الشمالية.
لكن الأكثر إثارة أن الباحث "فويرستر" من بيرو قد شارك في اختبارات الحمض النووي، مؤكدا أن عمر هذه الكائنات يعود لحوالي 3000 سنة، وأنها ليست كائنات بشرية حيث لم يكن لديها حمض نووي بشري أو DNA. بيد إنه كان مترددا في نشر المزيد من التفاصيل.
لكنه في وقت سابق من عام 2016، ذكر "فويرستر" أنه قد وجد جثة بشرية صغيرة مجنحة غير عادية، وأظهرت الأشعة السينية التي أُجريت على "الجثة الميتة" هيكلا عظميا في الداخل، مما يؤدي إلى دعوات لمزيد من التحليل، بما في ذلك اختبارات الحمض النووي.